
سجل زوج AUD/USD ارتفاعًا بنسبة 0.37% في ختام تداولات الجمعة 9 أكتوبر، رغم غياب الأخبار الاقتصادية المهمة في كل من أستراليا والولايات المتحدة، ليتحرك الدولار الأسترالي نحو المكاسب في جلسة افتقرت إلى المحفزات الأساسية المباشرة.
ويشير هذا الارتفاع إلى تحسن أداء العملة الأسترالية خلال الجلسة، في وقت لم تتوافر فيه مستجدات اقتصادية بارزة تعيد رسم توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية في البلدين.
ومع غياب البيانات المؤثرة، تبقى تحركات السوق مرتبطة بتوازن قوى العرض والطلب وتوجهات المتعاملين، فيما يترقب المستثمرون صدور بيانات جديدة قد تمنح الدولار الأسترالي زخما إضافيا أو تعيد الأفضلية إلى نظيره الأميركي.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي /دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يستقر أسفل كتلة أوامر البيع؛ ما يعزز الضغوط البيعية واحتمالات استمرار الهبوط، فيما قد يفتح اختراقها المجال أمام عودة الزخم الصاعد.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 58؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم.
أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.