
يسعى الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، لتطوير مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدته في أداء مهامه، وفق ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصدر مطلع على المشروع.
أوضح التقرير، أن المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيساعد زوكربيرغ في الحصول على المعلومات بشكل أسرع من خلال استرجاع الإجابات التي كان يضطر عادة إلى المرور عبر مستويات عدة من الموظفين للحصول عليها، وفق وكالة «رويترز».
وفقاً للتقرير، لا يزال المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي قيد التطوير، ولم ترد شركة «ميتا» على الفور على طلب للتعليق.
أضافت الصحيفة، أن أداة أخرى للذكاء الاصطناعي تسمى «سكند برين»، والتي يمكنها فهرسة المستندات والبحث فيها لأغراض تتعلق بالمشاريع، من بين أمور أخرى، تكتسب زخماً داخلياً أيضاً.
وأشار التقرير إلى أن موظفي «ميتا» بدأوا في استخدام أدوات الوكلاء الشخصيين مثل «ماي كلو» التي يمكنها الوصول إلى سجلات الدردشة وملفات العمل والتواصل مع الزملاء أو وكلائهم نيابة عنهم.
كما تعمل شركة «ميتا» على تسريع جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع إدارات الشركة، بما في ذلك من خلال استحواذها في ديسمبر الماضي على شركة «مانوس» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تدعي أن وكيلها الذكي يتفوق في الأداء على وكيل «ديب ريسيرش» التابع لشركة «أوبن إيه آي».
تعتزم «ميتا» المالكة لـ«فيسبوك» تسريح عدد كبير من موظفيها، قد يصل إلى 20% أو أكثر، في إطار سعيها لتعويض استثماراتها المكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستعداد لزيادة الكفاءة التي سيتيحها العمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
أشار اثنان من المصادر إلى أن كبار المسؤولين التنفيذيين في «ميتا» أبلغوا مسؤولين آخرين في الإدارة العليا بالأمر، وطلبوا منهم البدء في التخطيط لكيفية تقليص عدد الموظفين.
إذا استقرت «ميتا» على 20%، فسيكون هذا التسريح الأكبر في تاريخ الشركة منذ إعادة الهيكلة التي أجرتها أواخر عام 2022 وأوائل عام 2023، والتي أطلقت عليها اسم «عام الكفاءة».
وكان لدى الشركة ما يقرب من 79 ألف موظف حتى 31 ديسمبر الماضي، وفقاً لأحدث إفصاح لها.
في نوفمبر 2022، سرحت «ميتا» 11 ألف موظف، أي ما يعادل 13% من قوتها العاملة آنذاك. وبعد نحو 4 أشهر، أعلنت تسريح 10 آلاف موظف آخرين.