
تسعى شركة «هيوماين» السعودية للذكاء الاصطناعي، التي أُطلقت مطلع العام الجاري لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام في كل من السوق السعودية و«ناسداك» خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وفق ما أكده الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال طارق أمين، خلال مؤتمر صحافي على هامش منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي يعقد حالياً في الرياض، إنه «لا شك لدي أنه خلال ثلاث إلى أربع سنوات ستكون الشركة جاهزة للإدراج، وآمل أن يتم ذلك هنا وفي ناسداك معاً. طموحاتنا كبيرة للغاية».
أشار أمين إلى أن أحد كبار موردي شرائح الذكاء الاصطناعي يدرس الاستثمار في الشركة، من دون الإفصاح عن هويته.
تعتمد «هيوماين» في توفير شرائح الذكاء الاصطناعي على شركات مثل «إنفيديا» و«إيه إم دي» و«كوالكوم» و«Groq»، لدعم مراكز البيانات الضخمة ومنصتها متعددة الوكلاء في مجال الذكاء الاصطناعي.
أُنشئت «هيوماين» في مايو الماضي بمبادرة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وتحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، ضمن استراتيجية المملكة للتحول إلى مركز عالمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار «رؤية 2030» الهادفة لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط.
كشفت الشركة أمس عن «هيوماين ون»، نظام تشغيل حاسوبي قائم على الذكاء الاصطناعي، يمثّل قطيعة مع أنظمة الأيقونات التقليدية التي تعتمدها الحواسيب منذ عقود.
أوضح أمين: «للمرة الأولى منذ عام 1985 ننتقل إلى نظام تشغيل مختلف بالكامل. إنه نظام تشغيل ذكاء اصطناعي فعلي، يضم وكلاء قادرين على تلبية احتياجاتك وإدارة كل شيء».
ويجري حالياً تطبيق «هيوماين ون» داخل الجهات الحكومية السعودية، إلى جانب تجارب تجريبية مع ثلاث مؤسسات تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، وسط خطط للتوسع دولياً.
كما أشار أمين إلى شراكة مع «غوغل»، واستعداد الشركة للإعلان عن تعاون مع «أمازون ويب سيرفيسز»، بالإضافة إلى اجتماع عُقد مع «أوبن إيه آي»، مطوّرة «تشات جي بي تي».