logo
تكنولوجيا

أستراليا تستدعي رئيسي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» للتحقيق

أستراليا تستدعي رئيسي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» للتحقيق
شعارا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» في إطار التنافس المتزايد بمجال الذكاء الاصطناعي بين شركات التكنولوجيا الأميركية، في 17 يونيو 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

استدعت أستراليا الرئيسين التنفيذيين لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» للمثول أمام لجنة تحقيق بمجلس الشيوخ الأسترالي بشأن الذكاء الاصطناعي، بعد أيام من الكشف عن اختراق روبوت تابع لـ«أوبن إيه آي» قاعدة بيانات النظام الصحي في البلاد، حسب السيناتور الأسترالية سارة هانسون-يونغ اليوم الأحد.

حسب وكالة «رويترز» أثار اختراق نظام «ميديكير» الصحي، الذي ندد به رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، اهتماماً واسعاً باعتباره أحد أبرز الوقائع التي تمكن فيها وكلاء ذكاء اصطناعي من الوصول إلى أنظمة خارج الولايات المتحدة.

أخبار ذات صلة

شعار «أوبن إيه آي» على شاشة هاتف ذكي في مدينة كريتيل، فرنسا، يوم 16 أبريل 2026.

وكيل ذكاء اصطناعي لـ«أوبن إيه آي» يخترق موقعاً حكومياً في أستراليا

قال متحدث باسم السيناتور هانسون-يونغ من حزب الخضر الأسترالي، التي تترأس التحقيق، إن الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان و الرئيس التنفيذي لـ«أنثروبيك» داريو أمودي تلقيا طلبين خطيين للمثول أمام اللجنة، التي تعتزم عقد جلسات استماع علنية في العاصمة كانبيرا يوم الخميس.

ولم ترد «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» على طلبات للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.

أخبار ذات صلة

روبوت ثنائي الذراع، طورته شركة «ناتشي-فوجيكوشي»، يؤدي عرضاً توضيحياً لالتقاط جسم ما خلال قمة الذكاء الاصطناعي المادي في طوكيو، اليابان، في 16 سبتمبر 2026. 

انقسام داخل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» بسبب السلامة في الذكاء الاصطناعي

ويبحث تحقيق مجلس الشيوخ التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على المجتمعات والصناعات الأسترالية، فضلاً عن الموارد المائية والطاقة. وهو أحد تحقيقات عدة على مستوى الولايات والحكومة الاتحادية بشأن الذكاء الاصطناعي.

كما قالت هانسون-يونغ في بيان «هناك أسئلة جدية يتعيّن على سام ألتمان الإجابة عنها بشأن اختراق (أوبن إيه آي) لمواقع إلكترونية حكومية أسترالية».

وأضافت أن ألتمان وأمودي «يجب أن يمثلا أمام مجلس الشيوخ ويجيبا عن أسئلته ويجريا نقاشاً صريحاً بشأن شكل التنظيم الفعال والدائم الذي ينبغي أن يخضع له هذا القطاع».

مبنى شركة «أوبن إيه آي» في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 10 أغسطس 2024.
مبنى شركة «أوبن إيه آي» في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 10 أغسطس 2024.المصدر: شاترستوك

كذلك وصف ألبانيزي، الذي كشف يوم الخميس عن الاختراق الذي استهدف بيانات «ميديكير» في يونيو، الأمر بأنه غير مقبول وقال إنه عبّر عن قلقه البالغ لألتمان.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف