logo
تكنولوجيا

روسيا تغرّم «تيليغرام» وتتهمه بنشر محتوى غير قانوني

روسيا تغرّم «تيليغرام» وتتهمه بنشر محتوى غير قانوني
شعار «تيليغرام» على شاشة هاتف نقال، 27 أغسطس 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

فرضت روسيا غرامة قدرها 35 مليون روبل (نحو 432 ألف دولار) على تطبيق «تيليغرام» لعدم حذفه محتوى محظوراً، وفقاً لِما ذكرته وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء اليوم الاثنين.

وقد اتهمت السلطات مرارًا تطبيق «تيليغرام»، أحد أشهر تطبيقات المراسلة في روسيا، بالسماح باستخدام منصته لنشر محتوى غير قانوني ومتطرف.

أخبار ذات صلة

شعار «واتساب» على شاشة هاتف ذكي وفي الخلفية يظهر رمز قفل ضمن صورة توضيحية ملتقطة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 10 ديسمبر 2023.

روسيا تفرض قيوداً على مكالمات واتساب وتيليغرام

في المقابل، ينفي التطبيق هذه الاتهامات، ويتهم روسيا بمحاولة تقييد خدماته لإجبار المستخدمين على التحول إلى تطبيق حكومي يُدعى «ماكس».

تجميد سندات

جرى تجميد سندات لشركة «تيليغرام» في روسيا يناير الماضي، بقيمة 500 مليون دولار جرى تجميدها بموجب العقوبات الغربية؛ ما يسلّط الضوء على الانكشاف المالي لتطبيق المراسلة على روسيا، رغم محاولات مؤسسه بافل دوروف قطع العلاقات مع موسكو، بحسب ما كشفته صحيفة «فاينانشال تايمز».

منظر للعلم الوطني للاتحاد الروسي مع إطلالة على الكرملين في موسكو – 27 يناير 2024
منظر للعلم الوطني للاتحاد الروسي مع إطلالة على الكرملين في موسكو – 27 يناير 2024 المصدر: غيتي إيمجز

وأطلقت الشركة خلال السنوات الأخيرة سلسلة من إصدارات السندات، من بينها إصدار بقيمة 1.7 مليار دولار في مايو الماضي، بهدف إعادة شراء ديون قائمة.

ووفقاً لأشخاص مطلعين على مناقشات «تيليغرام» مع المستثمرين، أعادت الشركة شراء معظم السندات التي تستحق في عام 2026.

العقوبات الغربية

قالت الشركة، إن سندات قائمة بقيمة 500 مليون دولار جرى تجميدها داخل «مستودع الأوراق المالية المركزي» في روسيا، نتيجة العقوبات الغربية.

وتبرز هذه التطورات حجم استمرار تعرض «تيليغرام» لرأس المال الروسي، في وقت تعقّد فيه العقوبات عمليات سداد الديون وإعادة الشراء.

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط راسية قبالة الرصيف في محطة جيهان لتصدير النفط الخام قرب مدينة أضنة التركية، يوم 13 يوليو 2006

ألمانيا تحذر: تخفيف العقوبات النفطية عن روسيا يهدد أوكرانيا

كان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد فرضوا تجميداً للأصول وقيوداً أخرى على «المستودع الوطني للتسوية» الروسي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، وهي خطوة قد تؤثر في أي مؤسسة غربية لديها حاملو سندات في روسيا.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف