
وقعت شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، اليوم الاثنين، اتفاقية لعدة سنوات مع شركة «أبل»، تعتمد بموجبها نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي على منصة «جيميناي» من «غوغل».
بحسب «رويترز»، تشير هذه الشراكة إلى ثقة كبيرة في تقنية الذكاء الاصطناعي من «غوغل»، عقب النجاح الباهر الذي حققته النسخة الأحدث من «جيميناي»، والتي شكلت ضغطاً على المنافسين.
ستشغل نماذج «غوغل» ميزات «أبل إنتليجنس» التي تعتزم الشركة طرحها مستقبلاً، بما في ذلك نسخة مُحدّثة من مساعدها الافتراضي، سيري، والمُقرر إطلاقها هذا العام.
وأشارت «غوغل» في بيان اليوم إلى أنه: «بعد دراسة متأنية، خلصت «أبل» إلى أن تقنية الذكاء الاصطناعي من «غوغل» تُوفر الأساس الأمثل لنماذجها».
وأوضح البيان «أن تشغيل خدمة «أبل» للذكاء سيستمر على أجهزة «أبل» وخدمة الحوسبة السحابية الخاصة بها، مع الحفاظ على معايير الخصوصية الرائدة التي تتبناها «أبل»».
كانت «أبل» قد بدأت السباق في مجال مساعدي الذكاء الاصطناعي عندما أطلقت سيري على أجهزة iOS الخاصة بها عام 2011، ومع ذلك، تخلفت عن منافسيها بعد إطلاق «ChatGPT» في أواخر عام 2022. وقد أرجأت «أبل» العديد من التحديثات لسيري، كما أجرت تغييرات جذرية في قسم الذكاء الاصطناعي لديها أواخر العام الماضي.
وصلت القيمة السوقية لشركة «ألفابت» إلى 4 تريليونات دولار اليوم الاثنين، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بأن نماذجها في الذكاء الاصطناعي قادرة على منافسة شركات مثل «OpenAI»، لتصبح رابع شركة من عمالقة التكنولوجيا تصل قيمتها السوقية إلى 4 تريليونات دولار.
قلق المستثمرون بداية العام الماضي من مساعي الجهات التنظيمية الأميركية لتفكيك الشركة. بينما كانت أسهم «ألفابت» متأخرة عن موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط مخاوف من أن يتراجع محرك البحث – مصدر أرباحها الأساسي– أمام تطبيقات جديدة مثل «ChatGPT» و «Perplexity».
تضاعف السهم أكثر من مرة منذ أبريل، بعدما قاد ديميس هاسابيس، الشريك المؤسس لشركة «ديب مايند" التابعة لغوغل، جهود المجموعة لمنافسة «ChatGPT».