
تعرّض بعض مراكز البيانات التابعة لشركة «أمازون» في الإمارات والبحرين لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة بسبب حرب إيران؛ ما أدى إلى تعطيل الخدمات السحابية الإلكترونية واستغراق وقت لاستعادة الخدمات، وفق ما أعلنته به «أمازون».
ونصحت الشركة عملاءها بصنع نسخ احتياطية للبيانات المهمة وتحويل العمليات إلى خوادم في مناطق غير متضررة.
وتعد الضربة التي استهدفت منشأة «أمازون» في الإمارات المرة الأولى التي يتعطل فيها مركز بيانات لشركة تكنولوجيا أميركية كبرى بسبب حرب إيران.
قالت وحدة الخدمات السحابية التابعة لـ«أمازون» في الإمارات: «تعرضت اثنتان من منشآتنا لضربة مباشرة، بينما في البحرين، تسببت ضربة بطائرات مسيرة على مقربة من إحدى منشآتنا بأضرار مادية لبنيتنا التحتية».
وأضافت الوحدة أن هذه الضربات تسببت بأضرار هيكلية، وتعطيل إمدادات الطاقة إلى بنيتنا التحتية، وفي بعض الحالات تطلبت إجراءات لإخماد الحرائق؛ ما أدى إلى أضرار إضافية بسبب المياه.
وتابعت: «نعمل على استعادة الخدمة بالكامل في أسرع وقت ممكن، لكننا نتوقع أن يستغرق التعافي وقتاً طويلاً نظراً لطبيعة الأضرار المادية».
ذكر مصدر مطلع لـ«رويترز» أن المؤسسات المالية التي تستخدم خدمات تلك الوحدة تأثرت بهذا الانقطاع.
تنظر شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة إلى الإمارات باعتبارها مركزاً إقليمياً للحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي اللازمة لتشغيل خدمات مثل «تشات جي بي تي».
وفي نوفمبر الماضي، قالت شركة مايكروسوفت «إنها تخطط لزيادة إجمالي استثماراتها في الإمارات إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2029، وستزود مراكز البيانات التابعة لها هناك برقائق إنفيديا».