برمجيات تساعد الشركات على إدارة تفاعلها مع العملاء

أطلقت شركة «أدوبي»، اليوم الإثنين، مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة عملائها من الشركات على أتمتة وظائف التسويق الرقمي وتخصيصها، في محاولة لمواجهة المنافسة من الشركات الناشئة مثل «أنثروبيك».
يُشكّل انخفاض أسهم شركات البرمجيات ضغطا على شركات مثل أدوبي ونظيراتها، حيث يُقيّم المستثمرون التهديد الذي تُشكّله عروض «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» لأتمتة عدد متزايد من المهام البشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت أسهم «أدوبي» بنسبة 2.2% في بداية تداول اليوم الإثنين، وقد انخفض السهم بنحو 30% منذ بداية العام، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت «أدوبي» إن المجموعة الجديدة، المسماة «سي إكس إنتربرايز»، تستخدم برمجيات مساعدة تعمل بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات على إدارة تفاعلها مع العملاء.
وتتعاون الشركة المُصنّعة لبرمجيات التصميم مع العديد من شركات التكنولوجيا، بما في ذلك «أمازون» و«مايكروسوفت» و«أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«إنفيديا»، لضمان عمل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد على مختلف المنصات.
تأتي دفعة «أدوبي» نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي في وقت يشهد منافسة متزايدة وفحصاً دقيقاً من جانب المستثمرين.
كانت الشركة من المشاركين الأوائل في ازدهار الذكاء الاصطناعي بنماذج «Firefly»، لكنها واجهت صعوبة في إقناع الأسواق بأنها قادرة على البقاء متقدمة أمام الاضطراب الذي تسببه المنافسة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
تتزامن إعلانات «أدوبي» الأخيرة مع استضافة الشركة لمؤتمرها السنوي لتجربة العملاء «قمة أدوبي»، حيث أصبحت مرونة نموذج أعمالها موضوعاً محورياً.
الرهانات كبيرة حيث تسعى شركة «أدوبي» إلى وضع نفسها كمزود رئيسي لأدوات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات، لا سيما في البيئات الخاضعة للتنظيم، حيث تعتبر الحوكمة والتحكم في البيانات أمراً بالغ الأهمية.
وفي يوم الجمعة، كشفت «أنثروبيك» النقاب عن «كلود ديزاين»، وهي ميزة تجريبية تُمكّن المستخدمين من إنشاء عناصر مرئية مثل النماذج الأولية وعروض الشرائح والمستندات ذات الصفحة الواحدة باستخدام روبوت الدردشة الخاص بها.