logo
سياحة

فرنسيون يلجأون إلى غرف الفنادق المكيفة لمواجهة الطقس الحار

فرنسيون يلجأون إلى غرف الفنادق المكيفة لمواجهة الطقس الحار
فرنسيون يسبحون في نافورة تروكاديرو بجوار إيفل، باريس، 22 يونيو 2026. المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

بينما تعاني فرنسا هذا الأسبوع تحت وطأة واحدة من أسوأ موجات الحر على الإطلاق، سارع السكان إلى البحث عن أي وسيلة للهروب من القيظ، إذ لجأ كثيرون إلى حجز غرف في الفنادق للاستفادة من أجهزة التكييف وإمكانية استخدام المسابح.

وسجلت درجات الحرارة في باريس مستوى غير مسبوق في يونيو بلغ 40.9 درجة مئوية يوم الأربعاء، بعد يوم واحد من تسجيل فرنسا أعلى درجات حرارة منذ بدء توثيق البيانات قبل نحو 80 عاماً، وفقاً لوكالة «رويترز».

الإقبال على الفنادق 

لكن عدداً قليلاً من الشقق في البلاد مزود بأجهزة تكييف، لا سيما في العاصمة المكتظة بالسكان. ويغطي نحو ثلاثة أرباع أسطح مباني باريس ألواح من الزنك، وهي مادة تمتص الحرارة وتنقلها.

وأدى ذلك إلى اندفاع كبير نحو الفنادق، سواء داخل المدن أو خارجها.

أخبار ذات صلة

حي كونفنت غاردن وسط العاصمة البريطانية لندن.

لندن تواجه فاتورة مناخية بمليارات الدولارات لمواجهة الحرارة الشديدة

وذكرت فيرونيك سافواي التي تعيش في مدينة تور التاريخية غرب فرنسا أن الفنادق المكيفة كانت شبه ممتلئة في وقت سابق من الأسبوع، وأوضحت أنها «لم تعد قادرة على التفكير بشكل سليم» بسبب الحر في منزلها، ما دفعها للإقامة في فندق محلي لمدة أربعة أيام حتى أمس الجمعة.

وقالت «الأمر يتعلق بالشعور براحة أكبر، وقبل كل شيء القدرة على النوم».

وقال ماتيو إيفرار، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليز أوتيلز (تري) بارتكولييه»، إنه تلقى سيلاً من الطلبات.

وأضاف «أنها ظاهرة غير مسبوقة إلى حد كبير. فكل يوم أتلقى ما بين خمسة إلى عشرة طلبات من أشخاص يتواصلون معي مباشرة عبر قنوات مختلفة للحصول على غرف في فنادقنا».

وتابع «مع موجة الحر، امتلأت كل الأماكن خلال أسبوعين فحسب».

وتدير مجموعته علامة «ليز ميزون دو كامباني» للفنادق الريفية، التي تضم منشأتين في منطقة إيفلين، على بعد نحو 45 دقيقة من باريس وقصر «شاتو دو فيلييه-لو-مايو» الواقع داخل حديقة شاسعة، و«ميزون دو فال» في سان جيرمان أون ليه.

أخبار ذات صلة

مقر البنك الدولي في واشنطن، الولايات المتحدة الأميركية، يوم 14 أكتوبر 2017

فرنسا تطالب البنك الدولي بعدم التخلي عن الهدف المتعلق بالمناخ

ارتفاع نسب الإشغال الفندقي

امتلأ الفندقان بالكامل، رغم أن أياً منهما لا يضم أجهزة تكييف، إذ يعتمدان بدلاً من ذلك على مراوح السقف وبرودة الجدران الحجرية السميكة.

وقال إيفرار إن الطبيعة المحيطة والمسابح في كلا الموقعين زادت من الإقبال، خصوصاً من سكان باريس الساعين للهروب من شققهم، لا سيما العائلات التي لديها أطفال بعد إغلاق المدارس بسبب الحر.

وأقرت سافواي بأن الإقامة في الفنادق ليست متاحة للجميع، لكنها قالت إنها قررت إنفاق جزء من ميزانية عطلتها على هذه التجربة.

وأضافت «يمكن وصفها بإجازة محلية قصيرة، وبالنسبة لي، كانت تستحق ذلك».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف