logo
سياحة

نقيب السياحيين لـ«إرم بزنس»: 4 ركائز لتسويق «المتحف المصري الكبير»

18 مليار دولار إيرادات سياحية متوقعة بنهاية العام الحالي

البلاد بدأت تجني ثمار تطوير البنية التحتية والمرافق الجديدة

نقيب السياحيين لـ«إرم بزنس»: 4 ركائز لتسويق «المتحف المصري الكبير»
زوار يتجولون في المتحف المصري الكبير بالجيزة، مصر، يوم 9 مايو 2025.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

أكد نقيب السياحيين في مصر، باسم حلقة، أن القاهرة وضعت خطة تسويقية متكاملة للترويج لافتتاح المتحف المصري الكبير على المستوى الدولي، تقوم على 4 ركائز أساسية تستهدف جعل الحدث إحدى أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية في العالم.

حلقة أوضح في تصريحات لـ«إرم بزنس» أن الركيزة الأولى تتمثل في إطلاق حملة دعائية عالمية تقودها وزارة السياحة، وهيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارات بالخارج، بهدف الترويج للافتتاح عبر قنوات التواصل الرسمية، إلى جانب تنظيم فعاليات تعريفية في العواصم الكبرى للتعريف بالمتحف وأهميته كأكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم.

الركيزة الثانية تتمثل بدورها في الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية العالمية، عبر إنتاج محتوى مرئي وتفاعلي بعدة لغات يخاطب شرائح متنوعة من الجمهور الدولي، بما في ذلك الشباب، وعشاق السياحة الثقافية والتراثية.

أخبار ذات صلة

تمثال فرعوني معروض في المتحف المصري الكبير

مصر تبدأ العد التنازلي لافتتاح المتحف الكبير.. وتراهن على طفرة سياحية

الأفلام الوثائقية والترويجية

وأشار حلقة إلى أن الخطوة الثالثة ترتكز على الأفلام الوثائقية والترويجية التي تعرض حالياً في عدد من القنوات والمنصات العالمية بعدة لغات، وتتناول تاريخ المتحف ومقتنياته النادرة، لافتاً إلى أن تلك المواد الإعلامية تلقى رواجاً كبيراً، وتسهم في جذب اهتمام ملايين المشاهدين حول العالم.

وبيّن أن الركيزة الرابعة، التي يمكن وصفها بالتسويق المبكر، تتبلور في التشغيل التجريبي للمتحف خلال الأشهر الثمانية الماضية، والذي ساعد على إبرام تعاقدات مع شركات ومنظمي رحلات أوروبيين؛ ما يعدّ نوعاً من التسويق الميداني قبل الافتتاح الرسمي في الأول من نوفمبر المقبل.

حدث استثنائي

رأى نقيب السياحيين، أن احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير ستكون حدثاً استثنائياً لا يقل فخامة عن موكب نقل المومياوات الملكية الذي أبهر العالم عام 2021، مشيراً إلى أن الحدث سيتم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد كبير من قادة وملوك ورؤساء حكومات العديد من الدول.

وأضاف حلقة، أن القطاع الفندقي في القاهرة والجيزة يشهد حالياً استعدادات مكثفة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار والسياح المتوقع حضورهم، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة ذهبية لإعادة تسليط الضوء على المقاصد السياحية المصرية.

عدد من الفنادق على ضفة نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة يوم 17 يناير 2023.
عدد من الفنادق على ضفة نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة يوم 17 يناير 2023. المصدر: (أ ف ب)

مقومات سياحية

كما لفت إلى أن مصر تمتلك مقومات سياحية فريدة بفعل موقعها الجغرافي المتميز وتنوع آثارها وحضارتها الممتدة لآلاف السنين، مؤكداً أن الحكومة بذلت جهوداً ضخمة خلال السنوات الأخيرة لتطوير البنية التحتية السياحية من خلال تحديث الطرق، وتوسيع شبكات سكك الحديد، وإنشاء مطارات جديدة؛ ما كان له بالغ الأثر في تسهيل حركة السياح وزيادة الرحلات إلى المقاصد الشهيرة مثل شرم الشيخ، والغردقة، ومرسى علم.

وقال حلقة، إن مسار العائلة المقدسة بدأ بالفعل في استقبال أفواج سياحية جديدة، إلى جانب تنامي الإقبال على مدينة العلمين الجديدة كوجهة حديثة تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية، لافتاً إلى أن هذه التطورات تؤكد أن مصر بدأت تجني ثمار ما أنجزته من مشروعات ضخمة في القطاع السياحي.

تعزيز الوعي السياحي

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز الوعي السياحي الداخلي من خلال حملات مثل «إحنا مصر» التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة حسن استقبال السائح، وتعريف المواطنين بأهمية السياحة كمورد اقتصادي قومي.

وأكد، أن القاهرة تنظر إلى السياحة باعتبارها قاطرة رئيسية للتنمية الاقتصادية، موضحاً أن الزيادة في الإيرادات السياحية تنعكس إيجاباً على قوة الجنيه المصري، وتدعم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها من الواردات والخدمات.

أخبار ذات صلة

جانب من عمليات إنشاء المتحف المصري الكبير

تعرف إلى تفاصيل الممشى السياحي بين المتحف المصري الكبير والأهرام

الإيرادات المتوقعة

وتطرق نقيب السياحيين إلى الطفرة التي يشهدها القطاع السياحي مؤخراً، سواء من حيث تطوير المناطق الأثرية والمدن السياحية، أو المشروعات الجديدة مثل مدينة التجلي الأعظم في سانت كاترين، والتي تمثل نموذجاً فريداً للسياحة الدينية والبيئية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تمهد الطريق لمزيد من الاستثمارات السياحية الأجنبية.

وبشأن توقعاته لإيرادات السياحة، قال حلقة إنها قد تتراوح بين 17 و18 مليار دولار بنهاية عام 2025، مع استهداف الوصول إلى 30 مليار دولار خلال 2030، وذلك مع استمرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تستند إلى تنويع المقاصد، ورفع جودة الخدمات وتعزيز الترويج الخارجي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف