
نقلت البحرين عدداً من الطائرات التابعة لشركة طيران الخليج وعدة شركات شحن جوي إلى خارج البلاد، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية الأسطول الجوي وضمان استمرارية العمليات، في ظل استمرار التهديدات المرتبطة بالتصعيد مع إيران، وفق تقرير نشرته وكالة بلومبرغ، اليوم الأربعاء.
وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية «Flightradar24» أن نحو 17 طائرة جرى إعادة تمركزها خارج البحرين، بينها تسع طائرات تابعة لـ«طيران الخليج»، وسبع طائرات شحن مملوكة لشركة «DHL»، إضافة إلى طائرة واحدة لشركة «Air India Express».
وأكدت وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية، في بيان رسمي، نجاح عملية نقل الطائرات من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية للأسطول وضمان استمرارية وكفاءة عمليات الطيران خلال الظروف الحالية.
تشهد حركة الطيران في منطقة الخليج اضطرابات كبيرة، إذ لا تزال الأجواء الجوية لكل من الكويت والبحرين مغلقة، بينما تعمل قطر بعدد محدود جداً من الرحلات مقارنة بمعدلات التشغيل المعتادة.
كما تعرضت عدة مطارات في المنطقة لهجمات خلال الأيام الماضية، إذ أعلن مطار أبوظبي وفاة شخص وإصابة آخرين إثر اعتراض طائرة مسيّرة إيرانية الأسبوع الماضي، فيما سجل مطار دبي الدولي أضراراً في إحدى صالاته أدت إلى إصابة أربعة موظفين في الأول من مارس.
كذلك، طالت الهجمات مطاري الكويت والبحرين ضمن نطاق المواجهات العسكرية.
دفعت المخاطر الأمنية شركات الطيران إلى نقل مزيد من طائراتها بعيداً عن مناطق التوتر أو إبقائها في مطارات بعيدة منذ اندلاع الأعمال القتالية قبل أكثر من أسبوع. ولا تقتصر المخاوف على الأضرار المحتملة فحسب، بل تشمل أيضاً ارتفاع تكاليف التأمين، إذ تُفرض علاوات تأمين حربية إضافية على الطائرات المتوقفة في الدول المستهدفة.
وأوضحت وزارة المواصلات أن إعادة تمركز الطائرات جاءت لضمان استمرارية العمليات الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
ومنذ اندلاع الحرب قبل 12 يوماً، تعرضت البحرين لأضرار في عدد من مرافق البنية التحتية، شملت المطار الرئيسي ومحطة لتحلية المياه.
كما أعلنت شركة الطاقة الرئيسية في البلاد، المشغلة لمصفاة النفط الوحيدة في المملكة، حالة القوة القاهرة على بعض عملياتها المتأثرة بتداعيات الحرب المستمرة.