
شهدت الأسواق الأسبوع الجاري حدثاً استثنائياً مع تسجيل الأسهم والذهب والفضة و«بيتكوين» قمماً تاريخية متزامنة.
يعود هذا المشهد النادر إلى تراجع الثقة بالدولار الأميركي على مدار الأشهر الماضية، نتيجة عوامل متراكمة أبرزها خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، تفاقم الدين العام، والتوجه العالمي لتقليل الاعتماد على الدولار في التجارة، إضافة إلى قرارات جمركية مثيرة للجدل وازدياد الشكوك حول استقلالية «الفيدرالي».
ومع ضعف العملة الأميركية، تتدفق رؤوس الأموال نحو الأصول المختلفة، من الملاذات الآمنة إلى الأسهم، في دورة صعود تبدو قد بدأت للتو.