
أثارت حادثة غريبة وقعت في جزيرة بالي الإندونيسية جدلاً واسعاً، بعدما اتهم سائح بريطاني عاملة توصيل بالبصق في طلب الطعام الخاص به قبل تسليمه.
العاملة نفت الاتهام تماماً، وقالت إن السائح اختلق القصة للحصول على وجبته مجاناً.
تُسلط القصة، رغم سوئها، على ضغوط يعيشها عمال التوصيل حول العالم، فمن مواعيد التسليم الصارمة، إلى الرواتب المنخفضة، والغياب شبه التام للحماية الوظيفية أو التأمينات في الكثير من دول العالم، ما يجعل الوظيفة إحدى أكثر المهن إرهاقاً وغير مستقرة.
وفي بعض الحالات، يتحول التوتر إلى سلوكات غير مقبولة – حتى وإن كانت فردية – كتعبير عن الاحتجاج أو الغضب.
يضاف إلى ذلك عامل آخر يزيد التعقيد، وهو الإكراميات؛ فبحسب تقرير صادر عن منصة Gridwise، أكثر من 53% من دخل سائقي توصيل الطعام في الولايات المتحدة عام 2024 جاء من الإكراميات فقط.
هذا التحول جعل العلاقة بين الزبون وعامل التوصيل أكثر حساسية. فالعامل لم يعد يرى الزبون كمجرد مستلم للطلب، بل كمصدر مباشر لجزء كبير من دخله.