logo
لبنان يعدّل قانون المصارف.. فمن يعيد أموال المودعين؟
فيديو

لبنان يعدّل قانون المصارف.. هل تعود أموال المودعين؟

تاريخ النشر:

منذ 2019، أكثر من 72 مليار دولار من الخسائر تراكمت في النظام المالي اللبناني، فيما بقيت ودائع آلاف المودعين عالقة في المصارف.

اليوم، لبنان يعدّل قانون المصارف، بهدف وضع آلية لتقييم البنوك المتعثرة وتحديد مصيرها: هل يمكن إعادة هيكلتها؟ هل تندمج مع بنك آخر؟ أم تُصفّى وتخرج من السوق؟

أخبار ذات صلة

رئيس جمعية المصارف اللبنانية: البنوك ليس لديها سيولة نقدية

أبرز التعديلات 

ومن أبرز التعديلات، عدم استخدام ودائع العملاء لتغطية خسائر المصارف خلال إعادة الهيكلة.
لكن هذا لا يعني تلقائياً أن المودع سيستعيد أمواله.

المشكلة أن الأموال والأصول المتاحة في النظام المالي لا تكفي لتغطية كامل الالتزامات، لذلك يبقى السؤال: كم سيسترد المودع؟ وكيف؟ ومن سيتحمل الخسائر؟

وهنا يأتي قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، الذي يفترض أن يحدد آلية توزيع الخسائر وأولوية تحمّلها.

كما أن صندوق النقد الدولي يؤكد أن مساهمي المصارف يجب أن يتحملوا الخسائر قبل تحميلها للمودعين.

أخبار ذات صلة

مقر مصرف لبنان المركزي في العاصمة بيروت يوم 25 أغسطس 2023

قطاع على مشارف الموت.. 75% انكماش رساميل المصارف اللبنانية

إعادة هيكلة المصارف

لذلك، المعركة المقبلة ليست فقط بشأن إعادة هيكلة المصارف، بل تحديد من يدفع ثمن الانهيار المالي، الذي تجاوزت خسائره 72 مليار دولار.

وبالنسبة للمودعين الذين ينتظرون أموالهم منذ 2019، يبقى السؤال الأهم: متى تتحول هذه القوانين من نصوص إلى أموال تعود فعلًا إلى أصحابها؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف