
أطلقت دبي اليوم الثلاثاء، مشروع تطوير «سوق دبي للسيارات»،الأكبر عالمياً، على مساحة 22 مليون قدم مربع، وتم الكشف عن الهوية البصرية التي طورتها «موانئ دبي العالمية» استناداً لما تملكه من خبرة لوجستية كبيرة، وقدرة على الوصول والربط بين كافة أرجاء العالم، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
كانت بلدية دبي قد وقّعت اتفاقية شراكة مع قطاع المناطق الاقتصادية في «موانئ دبي العالمية» لإنشاء وإدارة «سوق دبي للسيارات». وتُعدّ هذه الاتفاقية جزءاً من التعاون الاستراتيجي بين الجهتين، والذي يهدف إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار والتجارة في قطاع السيارات. وستستفيد هذه الشراكة من خبرة موانئ دبي العالمية الواسعة في تطوير وتشغيل المناطق الاقتصادية المتكاملة، بالإضافة إلى المراكز الصناعية واللوجستية.
سيصبح «سوق دبي للسيارات» وجهة رئيسة لعشّاق السيارات العالميين والجهات الفاعلة في هذه الصناعة، بفضل مرافقه الشاملة، بما في ذلك مساحات عرض ومناطق متخصصة لفعاليات السيارات.
من خلال تسهيل تجارة السيارات الجديدة والمستعملة، الكهربائية والهجينة والتقليدية، سيربط «سوق دبي للسيارات» الدول المصدرة الرئيسة بأسواق أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، مما يعزز مكانة دبي في صناعة السيارات العالمية.
سيوفر السوق الجديد وجهة شاملة للمستثمرين والتجار من خلال دمج البنية التحتية المتطورة مع المرافق الرئيسة في الموقع، بما في ذلك عمليات التفتيش الجمركي، وسكن الموظفين، والترفيه.
مع توقعات بمضاعفة مبيعات سيارات الركاب وإعادة التصدير في الإمارات تقريباً بحلول عام 2030، سيكون سوق دبي للسيارات عاملاً رئيساً في تسهيل هذا النمو. بالاستفادة من شبكة موانئ دبي العالمية الواسعة التي تضم 77 ميناء و15 مركزاً لإعادة شحن السيارات، والتي تتولى حالياً التعامل مع 10% من تجارة السيارات العالمية، من المتوقع أن يضاعف سوق السيارات الموسع مبيعاته البالغة 6.8 مليار درهم.
ترسّخت مكانة دبي كمركز رائد لتجارة السيارات في منطقة الخليج، وأكبر سوق للسيارات المستعملة. وتُعدّ المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) ركيزة أساسية لهذا النجاح، حيث استقطبت أكثر من 940 شركة سيارات وقطع غيار، بما في ذلك شركات رائدة في هذا المجال مثل فورد، وجنرال موتورز، وهوندا، وهيونداي، وميتسوبيشي، ونيسان، وفولكس فاجن، وفولفو.