
خفضت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات السيارات من الاتحاد الأوروبي إلى 15% بأثر رجعي اعتباراً من الأول من أغسطس، في خطوة ترسخ بنود اتفاق الإطار التجاري الذي توصل إليه الجانبان هذا الصيف.
ونشرت وزارة التجارة ومكتب الممثل التجاري الأميركي وثيقة عبر الإنترنت اليوم الأربعاء توضح تفاصيل التغييرات الجديدة، التي شملت أيضاً خفض الرسوم على مجموعة واسعة من السلع.
ارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات الألمانية فولكسفاغن وبورش ومرسيدس بنز على وقع الإعلان، فقد صعد سهم بورش – الأكثر تأثراً بالرسوم الأميركية لكونها تبيع واردات فقط في السوق الأميركية– بنسبة وصلت إلى 3.8% في بورصة فرانكفورت.
وشملت التغييرات قائمة بالإعفاءات لقطاعات مثل الطائرات وقطع غيارها والأدوية ومكوناتها، إضافة إلى بعض المعادن والخامات، على أن تدخل هذه الإعفاءات حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.
أوضحت الوثيقة أن معظم الرسوم الجديدة ستُطبق على السلع الأوروبية المشحونة بدءاً من الأول من سبتمبر، لكن تخفيض الرسوم على السيارات وقطع الغيار كان مشروطاً بتشريع أوروبي لخفض الرسوم على السلع الأميركية، وقد أقر الاتحاد الأوروبي ذلك في 28 أغسطس، مما مهد الطريق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعتماد الرسوم المخفضة بأثر رجعي.
يُذكر أن السيارات الأوروبية كانت تخضع سابقاً لرسوم جمركية أميركية بنسبة 25% فوق الرسوم القائمة.
وأشارت واشنطن في بيانها إلى أن قائمة السلع المشمولة قد يتم تعديلها لاحقاً، موضحة أن هذه الخطوة تأتي بعد أمر تنفيذي وقّعه الرئيس ترامب مطلع الشهر لتسهيل تعديل الرسوم الجمركية على واردات من اقتصادات أبرمت معها واشنطن اتفاقات تجارية.