
طلبت بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة 250 مليون يورو (نحو 291 مليون دولار) على شركة «ميتا» المالكة لمنصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، حسب وزير الشؤون الرقمية البولندي.
وكتب الوزير كريستوف جاوكوفسكي على منصة «إكس»: «أدعو شركة ميتا أيضا إلى تطبيق أدوات فعالة على الفور لمكافحة عمليات الاحتيال والإعلانات الكاذبة والترويج للتطبيقات غير القانونية»، حسب وكالة «رويترز».
ووافقت شركة «ميتا بلاتفورمز» أمس الأربعاء، على دفع ما يصل إلى 16.7 مليار دولار لتسوية قضية تاريخية تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي مع ولايات أميركية.
حسب وكالة «بلومبرغ» في يونيو الماضي، تستعد المفوضية الأوروبية لتشديد التحقيقات مع شركة «ميتا بلاتفورمز»، في اتهامات تفيد بأن منتجاتها قد تكون مصممة بطريقة تسبب الإدمان لدى الأطفال، وسط تصاعد الضغوط التنظيمية على شركة التواصل الاجتماعي الأميركية.
كانت المفوضية قد فتحت التحقيق في مايو 2024 بموجب قانون الخدمات الرقمية (DSA)، وهو الإطار التنظيمي الخاص بمراقبة المحتوى داخل الاتحاد الأوروبي، حيث شملت التحقيقات شبهات متعددة بانتهاكات، من بينها اتهامات بأن «ميتا» تستخدم خوارزميات تساعد على الإدمان وإبقاء المستخدمين في حالة تصفح مستمر لمحتوى متدفق دون توقف.
ويركز المنظمون الأوروبيون بشكل متزايد على تعزيز حماية الأطفال عبر الإنترنت، من خلال إلزام المنصات الرقمية بمنع وصول القُصّر إلى المحتوى المخصص للبالغين، إلى جانب فرض آليات تحقق أكثر صرامة من العمر. وفي تحقيق منفصل خلال أبريل، اتهمت المفوضية الشركة بعدم منع الأطفال الصغار من استخدام منصاتها.