
وافقت وزارة العدل الأميركية على صفقة مزمعة تستحوذ بموجبها شركة «باراماونت سكايدانس كورب» على «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 110 مليارات دولار، قائلة إنها من غير المرجح أن تضر بالمنافسة أو بالمستهلكين، وفق ما أفادت به و شعبة مكافحة الاحتكار بالوزارة.
وقالت وزارة العدل «إنها أمضت 8 أشهر في تقييم كيفية تأثير الصفقة على خدمات بث الفيديو والتلفزيون التقليدي وصناعة السينما، مع أخذ آراء من مختلف أنحاء قطاع الترفيه»، حسب وكالة «رويترز».
وفي بيان أمس الجمعة، قالت الوزارة «تشير سجلات التحقيق الشاملة التي استعرضتها الشعبة إلى أن الصفقة ستزيد المنافسة عبر منظومة الإعلام والترفيه، مع فوائد للمستهلكين والعاملين الأميركيين».
وكان والد الرئيس التنفيذي لباراماونت ديفيد إليسون، لاري إليسون، عزز علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما عيّنت الشركة مسؤولين سابقين في الإدارة الأميركية.
وقالت باراماونت: «إنها ستتيح للشركة المنافسة بصورة أفضل في قطاع يتسم بتنافس شديد».
وأضافت باراماونت، «سنواصل التركيز على إتمام الصفقة في أقرب وقت ممكن من أجل أن يستفيد بها المستهلكون والمبدعون وقطاع الترفيه ككل».
فتحت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية، الأسبوع الجاري، تحقيقاً رسمياً بشأن صفقة استحواذ «باراماونت سكاي دانس» على «وارنر براذرز ديسكفري» بقيمة 110 مليارات دولار، بحسب وكالة بلومبرغ.
وحددت الهيئة البريطانية يوم 7 أغسطس المقبل موعداً أولياً لإصدار قرارها بشأن الصفقة، التي ستجمع تحت مظلتها اثنين من أكبر استوديوهات هوليوود المالكة لأعمال سينمائية وتلفزيونية شهيرة، من بينها فيلم كازابلانكا وسلسلة هاري بوتر ومهمة مستحيلة، إضافة إلى شبكتي الأخبار «سي إن إن» و«سي بي إس» ومنصة البث الشهيرة «إتش بي».
أكدت الهيئة في بيان أن قطاعي السينما والتلفزيون يساهمان بمليارات الجنيهات الإسترلينية في الاقتصاد البريطاني، وهو ما يستدعي تقييم ما إذا كانت عمليات الاندماج الكبرى بين الاستوديوهات قد تؤدي إلى الإضرار بالمنافسة.
وتُعد المراجعة البريطانية من آخر المراحل التنظيمية التي يتعين على الرئيس التنفيذي لـ«باراماونت»، ديفيد إليسون، تجاوزها بعد تفوقه على منافسين آخرين، من بينهم نتفليكس، في سباق الاستحواذ الذي استمر لأكثر من خمسة أشهر.