
أفاد مصدران عراقيان لـ«رويترز» اليوم السبت، بأن عدة شركات نفط أجنبية، من بينها «هاليبرتون»، و«كيه.بي.آر»، و«شلمبرجير» الأميركية، بدأت إجلاء موظفيها الأجانب من حقول النفط في العراق إلى الكويت عبر منفذ سفوان الحدودي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تداعيات حرب إيران المستمرة منذ أسبوع على منطقة الشرق الأوسط، وفق رويترز.
وكانت مصادر أمنية أبلغت رويترز الجمعة، باندلاع حريق في مكاتب ومستودعات تابعة لشركتي «هاليبرتون» و«كيه.بي.آر» الأميركيتين بعد هجوم بطائرة مسيرة في البصرة بالعراق استهدف مجمعاً يضم موظفين لشركات نفط أجنبية.
وأمس، أجلت شركة «إيني» الإيطالية جميع الموظفين الأجانب من حقل الزبير النفطي في البصرة بالعراق، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية في المنطقة، مؤكدة أن الإجلاء لن يؤثر على عمليات الإنتاج في الحقل، وفق «رويترز».
والخميس الماضي، أجلت شركة «توتال إنرجيز» موظفيها من مشاريعها في البصرة بالعراق، مع تصاعد حرب إيران.
وتتزامن عمليات إجلاء الموظفين الأجانب، مع تخفيض العراق إنتاجه النفطي بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، في ظل تعطل صادرات الخام نتيجة تداعيات حرب إيران.
وأوضحت مصادر في تصريحات لـ«رويترز»، أن حجم التخفيضات قد يرتفع إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال الأيام المقبلة، مع امتلاء مرافق التخزين وعدم قدرة البلاد على تصدير النفط، ما يفرض تقليص الإنتاج لتفادي تكدس الخام.
بحسب بيانات نقلتها «رويترز»، بلغ إنتاج العراق من النفط نحو أربعة ملايين برميل يومياً خلال شهر يناير الماضي.