logo
شركات

خليفة وارن بافيت يحاول طمأنة مستثمري «بيركشير هاثاواي»

خليفة وارن بافيت يحاول طمأنة مستثمري «بيركشير هاثاواي»
صورتان لوارن بافيت (إلى اليسار) وغريغ أبيل خلال الاجتماع السنوي لمساهمي شركة بيركشير هاثاواي في أوماها، ولاية نبراسكا، 2 مايو 2026المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

سعى غريغ أبيل، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «بيركشير هاثاواي الأميركية، إلى طمأنة المساهمين بأنه يعتزم «الاستثمار بحكمة وإدارة حصة» المجموعة النقدية الضخمة دون أعباء البيروقراطية، وذلك في محاولة منه لكسب ثقة أولئك الذين يتطلعون بحذر إلى أن يكون جديراً بخلافة وارن بافيت، كما أوردت وكالة «رويترز».

وتحدث أبيل (63 عاماً) في الاجتماع السنوي لشركة «بيركشير هاثاواي» في أوماها، ولاية نبراسكا، بعد أربعة أشهر من توليه منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لأحد أشهر المستثمرين في العالم.

ويتعين عليه كسب ثقة المستثمرين الذي يبدون اهتماماً شديداً بقطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. 

أخبار ذات صلة

 شعار شركة بيركشاير هاثاواي على شاشة في قاعة بورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE) في مدينة نيويورك، في 10 مايو 2023.

نمو أرباح «بيركشير هاثاواي» 18% لتصل 11.3 مليار دولار خلال الربع الأول

وقال أبيل، رداً على سؤال مسجل مسبقاً من بافيت، الذي كان حاضراً في الصف الأمامي «بصفتنا مجموعة شركات، فإننا نؤمن بمبدأ كرهنا للبيروقراطية. لا نريد أن نكون مدينين لأحد. سنبدأ من هذا المنطلق».

وطمأن أبيل المساهمين بأنه لن يقسم «بيركشير»، مؤكدا أنها «تعمل على نحو فعال وأنها تضم فريق خبراء رائعاً». وقال «نريد لبيركشير الاستمرار. وأشار أبيل أيضاً إلى أنه يقيم باستمرار فرص توسيع نطاق محفظة بيركشير الحالية، سواء حدث ذلك عبر الاستحواذ على شركات عامة أو خاصة أو حصة في شركة».

وقال بافيت للحضور، مكرراً تصريحات أدلى بها العام الماضي عندما أعلن تقاعده من منصب الرئيس التنفيذي «غريغ يفعل كل ما كنت أفعله وأكثر». 

أخبار ذات صلة

وارن بافيت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لشركة بيركشاير هاثاواي

آخر كلمات الملياردير الأسطوري وارن بافيت: «سأصمت»

وأشاد بافيت (95 عاماً) بشركة «أبل»، أحد أنجح استثمارات «بيركشير»، وبرئيسها التنفيذي السابق تيم كوك. ولا يزال بافيت يشغل منصب رئيس مجلس إدارة «بيركشير».

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» على هامش الاجتماع، عبر بافيت عن قلقه «إزاء عقلية المقامرة التي باتت تسيطر على بعض المستثمرين».

وقال «لم يسبق لنا أن شهدنا هذا العدد من الأشخاص الذين يميلون إلى المقامرة كما هو الحال الآن. هذا لا يعني أن الاستثمار سيىء، ولكنه يعني أن أسعار الكثير من الأشياء ستبدو مبالغاً فيها للغاية».

وعلى الرغم من أن «بيركشير» تعد في كثير من الأحيان نموذجاً مصغراً للاقتصاد الأميركي، فإن أسهمها كانت الأقل أداء على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بفارق 39 نقطة مئوية منذ أعلن بافيت في اجتماع العام الماضي أنه سيتنحى عن منصبه.

وقبيل الاجتماع، أعلنت «بيركشير هاثاواي» أن إجمالي أرباحها التشغيلية في الربع الأول بلغ 11.35 مليار دولار، بزيادة 18% عن الفترة نفسها من العام السابق، حين تكبدت شركات التأمين التابعة لها خسائر بسبب حرائق غابات في جنوب كاليفورنيا.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف