
أعلن رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي لشركة «هاباغ - لويد» للشحن البحري، اليوم الأربعاء، أن الشركة تتكبد تكاليف إضافية تتراوح بين 40 و50 مليون دولار أسبوعياً بسبب حرب إيران، وأرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع تكاليف الوقود وأقساط التأمين ورسوم تخزين الحاويات، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأشار بيان إلى أن رولف هابن يانسن قال لقناة «إن تي في» الإخبارية: «لا يمكننا تجاهل ذلك ببساطة». كما نُقل عنه قوله إن «التكاليف الإضافية سيتم تحميلها على الأرجح على العملاء».
وكانت شركة «هاباغ - لويد» الألمانية للشحن بدأت في 5 مارس تطبيق إجراءات طوارئ للشحنات من وإلى منطقة الخليج، بعد تعليق جميع الشحنات من وإلى المنطقة، مع تصاعد حرب إيران.
ولجأت الشركة إلى تحويل السفن إلى موانئ طوارئ وإبقائها في مياه آمنة لحين إتاحة مواصلة الرحلة، بالنسبة للشحنات التي في طريقها بالفعل من وإلى الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين والعراق وسلطنة عُمان واليمن.
دخلت حرب إيران أسبوعها الرابع، ما أدى إلى تعطيل العمليات في مضيق هرمز ومطارات الشرق الأوسط، وأثر في ما بين 2% و3% من حجم الشحن البحري العالمي، ونحو 15% من سعة الشحن الجوي، وفقاً لمحللي «جيه بي مورغان»، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، ويتوقع البنك أن تعوّض أسعار الشحن المرتفعة الزيادة في التكاليف. ومع ذلك، فإن نجاح استرداد هذه التكاليف المرتفعة يعتمد في نهاية المطاف على أساسيات العرض والطلب.
ويشير «جيه بي مورغان» إلى أن تأثير ذلك في أرباح شحن الحاويات متوازن، وأن الأداء المتميز الأخير للقطاع يصعب تبريره. في المقابل، انخفضت سعة الشحن الجوي، ومن المتوقع أن تدعم أسعار الشحن الجوي المرتفعة عوائد شركات الشحن.