أرامكو السعودية توقع 17 مذكرة تفاهم باستثمارات قيمتها 30 مليار دولار

احتفى مسؤولون سعوديون وأميركيون، اليوم الأربعاء، باستثمارات جديدة بمليارات الدولارات، وأشادوا بتنامي العلاقات المالية بين البلدين بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يجري توقيع اتفاقيات وصفقات بيع بقيمة 270 مليار دولار خلال مؤتمر الاستثمار الأميركي السعودي المنعقد في واشنطن، وفقاً لرويترز.
وبحسب برنامج المنتدى الذي يعقد بمركز كنيدي في واشنطن، يشارك رؤساء تنفيذيون من شركات: شيفرون، وكوالكوم، وسيسكو، وجنرال دايناميكس، وفايزر، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين كبار من: «آي.بي.إم»، وألفابت، وغوغل، وسيلزفورس، وأندريسن هورويتز، وبوينج، وهاليبرتون، وأدوبي، وأرامكو، وستيت ستريت، وبارسونز كورب.
وقال وزير التجارة هوارد لوتنيك: «الاتفاقيات التي وضعت عليها اللمسات الأخيرة، الثلاثاء، تفتح الباب أمام الشركات الأميركية لقيادة العالم في الابتكار، والسلامة، ونشر )الحلول(».
ومن المقرر أن يلتقي ولي العهد السعودي بعدد من أقوى المسؤولين التنفيذيين في الشركات الأميركية، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، بعد يوم من إعادة الرئيس دونالد ترامب تقديمه، رسمياً، إلى واشنطن بدعم كبير من البيت الأبيض.
وشارك إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ، وجينسن هوانج الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، في نقاش حول التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في المنتدى.
وقالت شركة أرامكو السعودية اليوم، إنها وقعت 17 مذكرة تفاهم واتفاقية مع شركات في الولايات المتحدة بقيمة إجمالية محتملة تتجاوز 30 مليار دولار.
وأضافت الشركة أن المشاريع، تشمل: الغاز الطبيعي المسال، والخدمات المالية، وتصنيع مواد متقدمة، وشراء مواد وخدمات.
ويزور ولي العهد السعودي الولايات المتحدة في أول زيارة منذ العام 2018، عازماً على مناقشة الموضوع المفضل لدى ترامب وهو الاستثمارات في الولايات المتحدة.
وخلال زيارته للبيت الأبيض، تعهد الأمير محمد بن سلمان بزيادة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار، مقارنة مع 600 مليار دولار تعهد بها خلال زيارة ترامب للسعودية في مايو الماضي. لكنه لم يحدد تفاصيل أو جدولاً زمنياً.
وترى "رويترز" في تقرير لها، أنه سيكون من الصعب على السعودية ضخ استثمارات بقيمة تريليون دولار في الولايات المتحدة نظراً لإنفاقها الضخم على سلسلة من المشاريع الكبيرة الطموحة بالفعل في الداخل، بما في ذلك المدن الكبرى المستقبلية التي تجاوزت الميزانية، وتواجه تأخيرات، وكذلك الملاعب التي المقرر أن تستضيف بطولة كأس العالم 2034.
ويحضر ترامب فعاليات منتدى الاستثمار الذي سيضم مجموعة واسعة من الشركات، ومن المتوقع أن يعلن العديد منها عن استثمارات في السعودية.
وفي مايو الماضي خلال جولة ترامب التي استمرت 4 أيام في الشرق الأوسط، أعلنت الولايات المتحدة، والمملكة، عن استثمارات بمليارات الدولارات في كلا البلدين، بما في ذلك صفقات بشأن الدفاع، والذكاء الاصطناعي.