
قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، المهندس أمين الناصر، اليوم الأربعاء، إن المملكة ستوقع مذكرات تفاهم في قطاع الطاقة مع الجانب الأميركي بقيمة تصل إلى 30 مليار دولار.
جاءت تصريحات الناصر خلال مشاركته في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي في واشنطن، الذي ينعقد بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.
وأكد الناصر أن الغاز الطبيعي المسال يمثل المجال الأبرز الذي تسعى أرامكو لتوسيعه في السوق الأميركية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمثل مركزاً عالمياً للإبداع، و70% من رأس المال الجريء يتركز فيها.
وأوضح أن للشركة تاريخاً طويلاً يمتد لأكثر من 90 عاماً من الشراكات والاستثمارات الضخمة مع شركات أميركية، وتسعى الآن إلى تطوير هذه العلاقات وتوسيعها لتشمل مجالات خارج قطاع الطاقة.
كما لفت إلى أن 90% من الاستثمارات الحالية موجهة لتعويض تراجع الإنتاج في آبار النفط القائمة، مؤكداً أهمية استمرار الاستثمارات لضمان استقرار إمدادات النفط والغاز.
على صعيد متصل، أعلن وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، توقيع اتفاقية تعاون نووي مدني بين الولايات المتحدة والسعودية، ووصف اليوم بأنه تاريخي في مسار الشراكة بين البلدين.
وأوضح رايت أن الاتفاقية تهدف إلى نقل التكنولوجيا النووية الأميركية إلى السعودية مع الالتزام بمنع انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً أن الاتفاق يقتصر على الاستخدام المدني للطاقة النووية لتوليد الكهرباء، ولا يشمل أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية أوسع لتحقيق الازدهار والسلام، وتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى محور للتجارة والتعاون بدلاً من الصراع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الثلاثاء، خلال استقباله ولي العهد السعودي في البيت الأبيض، موافقة السعودية على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. في حين تعهد الأمير محمد بن سلمان بزيادة الاستثمارات إلى تريليون دولار.