
تعتزم البحرين التوجّه لأسواق الدين العالمية اليوم الأربعاء، بإصدار على شريحتين، لتكون بذلك أحدث دولة خليجية تتطلع للاستفادة من إقبال المستثمرين على إصدارات دول المنطقة، وفق وكالة «رويترز».
بحسب خدمة «آي إف آر» لأخبار أدوات الدخل الثابت، فإن البحرين تتوجه للسوق بطرح صكوك لأجل يزيد قليلاً على 8 سنوات، وسندات تقليدية لأجل 12 عاماً، وحددت الأسعار الاسترشادية الأولية عند نحو 6.25% و7% على التوالي.
كانت السعودية وأبوظبي والكويت طرحت أدوات دين في الأسابيع الماضية، إذ تتيح تكاليف الاقتراض الجذابة والطلب القوي فرصة للحكومات لتنويع مصادر التمويل من أجل المساعدة على سدّ عجز ميزانياتها وسداد ديونها فضلاً عن الاستثمار في التنويع الاقتصادي.
عدّلت وكالة التصنيف الائتماني العالمية «ستاندرد آند بورز» النظرة المستقبلية للبحرين إلى سلبية من مستقرة في أبريل الماضي، وأرجعت ذلك إلى التقلبات المستمرة في السوق، وارتفاع الديون، وتصاعد العجز وضعف ظروف التمويل، التي قد تزيد عبء الفائدة على الحكومة.
سرّعت البحرين التي تعد من أصغر منتجي النفط في الخليج من جهودها لتنويع الاقتصاد، وتقليل الاعتماد على النفط والغاز من خلال التوسّع في قطاعات مثل السياحة، والخدمات المالية واللوجستية.
جمعت المملكة 2.5 مليار دولار من إصدار مجمع من الصكوك والسندات التقليدية في وقت سابق من العام الجاري.
حقق الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين نمواً بنسبة 2.7% وبالأسعار الجارية بنسبة 3.0% خلال الربع الأول من عام 2025، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
جاء هذا النمو الإيجابي مدفوعاً بارتفاع كلٍّ من الأنشطة النفطية وغير النفطية، حيث سجلت الأنشطة النفطية زيادة بنسبة 5.3% بالأسعار الثابتة و4.6% بالأسعار الجارية، فيما نمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 2.2% بالأسعار الثابتة و2.8% بالأسعار الجارية.
تتوقع البحرين نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 2.7% في عام 2025 بدعم نمو الأنشطة غير النفطية 3.4%، بالتزامن مع بدء العمليات التشغيلية لمشروع تحديث مصفاة شركة «بابكو للتكرير».
من المتوقع أن يرفع برنامج تحديث «بابكو»، وهو أحد أكبر استثمارات البحرين في مجال الطاقة، إنتاج المصفاة بشكل كبير؛ ما يعزز الإيرادات المالية في ظل الجهود المبذولة لتنويع موارد الاقتصاد.