logo
اقتصاد

قادة أوروبا يبحثون خفض تكاليف الطاقة لتعزيز التنافسية مع أميركا والصين

قادة أوروبا يبحثون خفض تكاليف الطاقة لتعزيز التنافسية مع أميركا والصين
الأعلام الأوروبية خارج مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، يوم 6 مايو 2025المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

قال قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، إنه من الضروري إيجاد سبل لخفض تكاليف الطاقة وتحسين أداء عمل السوق الداخلية المفتوحة للتكتل حتى تتمكن الشركات الأوروبية من الصمود والبقاء في ظل التنافس الاقتصادي الشرس مع الولايات المتحدة والصين.

وفي حين لا يُتوقع اتخاذ قرارات ملموسة من الاجتماع الذي يعقد في قلعة بلجيكية، فإنه سيوفر مؤشرات على ما إذا كان بإمكان دول الاتحاد التي يبلغ عددها 27 تجاوز مصالحها الذاتية والاتفاق على خطة عمل مشتركة، وفقاً لـ«رويترز». 

أخبار ذات صلة

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد خلال فعالية في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 12 ديسمبر 2024.

لاغارد تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز متانة التكتل

تحرك أوروبي 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو يقف بجانب المستشار الألماني فريدريش ميرتس «نتشارك في الشعور بالحاجة الملحة إلى أن تتحرك أوروبا».

ووصل الزعيمان، اللذان يختلفان حول عدد من الحلول الممكنة، معاً لحضور اجتماع الاتحاد الأوروبي.

 علم الولايات المتحدة ورايات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بلجيكا، بتاريخ 20 فبراير 2017.
صورة لعلمي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في بروكسل، بلجيكا، بتاريخ 20 فبراير 2017 المصدر: رويترز

وعبر عدد من القادة عن الموقف ذاته وعن الإحباط من عدم إحراز تقدم بشأن زيادة تكامل اقتصادات التكتل.

فيما قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون: «هناك الكثير من الكلام والقليل من العمل، وهذه فرصة على الأقل لتغيير هذا الاتجاه».

كان رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش أكثر صراحة وقال: «كلام ومؤتمرات فقط ولا توجد أفعال».

أخبار ذات صلة

الأعلام الأوروبية ترفرف خارج مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 12 مايو 2025

الاتحاد الأوروبي يرفع الرسوم على منتجات الخزف الصينية إلى 79%

تكاليف الطاقة 

ذكر رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر بعد يوم من دعوات قادة الأعمال للاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات في هذا الشأن: «المشكلة الرئيسية للصناعة الأوروبية في الوقت الحالي هي تكاليف الطاقة. نحن غير قادرين على المنافسة ويمكن أن نخسر صناعة البتروكيماويات، وصناعة الصلب، والمعادن، وبالطبع، هذه أساس كل الازدهار».

وجدد ماكرون دعوته يوم الثلاثاء إلى الاتحاد الأوروبي للبدء في المزيد من الاقتراض المشترك للاستثمار على نطاق واسع وتحدي هيمنة الدولار.

كما تدفع فرنسا لتعزيز استراتيجية «صنع في أوروبا» التي من شأنها أن تضع حداً أدنى للمحتوى الأوروبي في السلع المشتراة بأموال عامة.

وتختلف ألمانيا مع هاتين الفكرتين وتقول إن المفتاح هو تعزيز الإنتاجية بدلاً من تراكم ديون جديدة. وتشدد على الحاجة إلى اتفاقيات تجارية، مثل تلك المبرمة مع تكتل ميركوسور بأميركا الجنوبية، وهو ما ترفضه فرنسا.

واقترح ماكرون أن تكون قمة الاتحاد الأوروبي في يونيو الموعد النهائي لاتخاذ قرارات مشتركة بين دول الاتحاد الأوروبي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف