logo
اقتصاد

أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران

أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران
مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، 3 سبتمبر 2009المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ماتياس كورمان، من تزايد المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي مع استمرار حرب إيران، مؤكداً أن تداعيات الصراع تضغط على معدلات النمو وترفع مستويات التضخم، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ، اليوم الثلاثاء.

وقال كورمان في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ على هامش اجتماع مجموعة السبع، إن «التقييم العام يشير إلى أن الحرب تمارس ضغوطاً هبوطية على النمو وأخرى تصاعدية على التضخم»، موضحاً أن المنظمة قدمت تقييماً أولياً في تقريرها الاقتصادي المرحلي الصادر في مارس الماضي، لكنها تستعد لتحديث توقعاتها بشكل رسمي خلال الأسابيع المقبلة.

أخبار ذات صلة

أكياس من الأسمدة النيتروجينية البيضاء في مزرعة فرنسية في أرفيل، فرنسا، 7 مايو 2026

صندوق النقد الدولي يراقب تداعيات حرب إيران على شحنات الأسمدة

إضعاف النشاط الاقتصادي

كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومقرها باريس، أول مؤسسة دولية كبرى تحذر في مارس من أن حرب إيران ستؤدي إلى زيادة الأسعار وإضعاف النشاط الاقتصادي العالمي، على أن تصدر المنظمة تحديثاً جديداً لتوقعاتها الاقتصادية في الثالث من يونيو المقبل.

وشهدت العاصمة الفرنسية، باريس، اجتماعاً لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجموعة السبع على مدار يومين، حيث ناقش المسؤولون الاختلالات المستمرة في الاقتصاد العالمي، ومن بينها عجز الموازنة الأميركية والفائض التجاري الضخم للصين.

لكن اضطرابات أسواق السندات أضفت مزيداً من الإلحاح على الاجتماعات، مع اضطرار الوزراء وصناع السياسات النقدية إلى مواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.

أخبار ذات صلة

لافتة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شيفرون» في لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، يوم 9 مارس 2026

التضخم الأميركي يقفز إلى أعلى مستوى في 3 سنوات مع ارتفاع أسعار الوقود

مواجهة تحديات التضخم 

وأشار كورمان إلى أن البنوك المركزية تواجه تحدياً معقداً يتمثل في التعامل مع مزيج من مخاطر التضخم المرتفعة وضعف النشاط الاقتصادي، أثناء تقييمها لاحتمالات رفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن صدمات أسعار الطاقة يمكن في الظروف الطبيعية تجاوز آثارها، إلا أن انتقال تأثيراتها إلى بقية الأسعار وارتفاع الأجور كنتائج ثانوية قد يدفع البنوك المركزية إلى التدخل ورفع أسعار الفائدة، حتى مع تباطؤ آفاق النمو الاقتصادي.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف