logo
اقتصاد

توقعات بارتفاع التضخم في مصر إلى 13.1% في نوفمبر

مدفوعاً بارتفاع أسعار التبغ والكحول والنقل

توقعات بارتفاع التضخم في مصر إلى 13.1% في نوفمبر
تتفحص الفواكه بسوق المواد الغذائية في حي السيدة زينب وسط العاصمة المصرية القاهرة يوم 19 ديسمبر 2023.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

كشف استطلاع أجرته «رويترز» أن التضخم في المدن المصرية من المرجح أن يرتفع للشهر الثاني على التوالي في نوفمبر إلى 13.1% على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار التبغ والكحول والنقل.

يمثل هذا المستوى متوسط ​​توقعات 14محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم، جاء ذلك عقب ارتفاع التضخم في المدن المصرية في أكتوبر بنسبة 12.5%، أنهى هذا الارتفاع أربعة أشهر متتالية من التباطؤ.

أخبار ذات صلة

جانب من العاصمة المصرية القاهرة يوم 1 مارس 2025.

مسؤول لـ«إرم بزنس»: مصر تركز على 7 قطاعات للاستثمار في إفريقيا

التضخم الأساسي

توقع أربعة محللين ارتفاع التضخم الأساسي، الذي يستثني سلعاً متقلبة مثل بعض المنتجات الغذائية والوقود، إلى 12.4% في المتوسط ​​من 12.1% في أكتوبر. جُمعت بيانات الاستطلاع بين 1 و8 ديسمبر الجاري.

قال «غولدمان ساكس»، الذي يتوقع معدل تضخم عند 12.5%، في مذكرة: «نتوقع أن نشهد ارتفاعاً مطرداً في أسعار الكحول والتبغ يليهما النقل (كلاهما بسبب زيادات الأسعار المُدارة)، ويقابله انخفاض في التضخم في أسعار المواد الغذائية بسبب عوامل موسمية».

المعروض النقدي

يُعزى التضخم جزئياً إلى زيادة المعروض النقدي، فقد أظهرت بيانات «البنك المركزي المصري» أن المعروض النقدي بمعناه الواسع نما بنسبة 21.68% على أساس سنوي في أكتوبر.

انخفض التضخم من أعلى مستوى قياسي له عند 38% في سبتمبر 2023، مدعوماً بحزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار وقّعتها الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي في مارس 2024.

مقر البنك المركزي المصري، في العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة، مصر، 19 يناير 2026
مقر البنك المركزي المصري في العاصمة الإدارية الجديدة، القاهرة، 1 أغسطس 2023. المصدر: (أ ف ب)

دفع تباطؤ التضخم «البنك المركزي المصري» إلى خفض سعر الإقراض لليلة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس في أكتوبر، و200 نقطة أساس في أغسطس.

من المقرر أن تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في 25 ديسمبر الجاري لمراجعة أسعار الفائدة.

توقعات الحكومة المصرية

كانت الحكومة المصرية قد توقعت انخفاض معدلات التضخم في البلاد إلى 8% خلال عام 2026، وأثيرت موجة تساؤلات حول مستقبل أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض خلال العام المقبل، والموعد المتوقع لانخفاضها لمستويات أحادية.

في حين توقعت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري أن يرتفع المعدل السنوي للتضخم العام في أواخر الربع الأخير من عام 2025 انعكاساً لأثر زيادة أسعار الطاقة، قبل أن يعاود انخفاضه في النصف الثاني من عام 2026 مقترباً من مستهدف البنك (7%±2).

أخبار ذات صلة

فنيون يرتدون معدات وقائية في مصنع شركة «إيفا فارما» المصرية للأدوية بالقاهرة، مصر، 10 فبراير 2022.

مصر تُسرّع خطط توطين الدواء والأجهزة الطبية.. كيف تستفيد اقتصادياً؟

كان رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي قد أعلن اعتزام الحكومة بلوغ مستهدفاتها للتضخم العام المقبل، من دون زيادة أسعار بعض المواد والخدمات التي تؤثر في التضخم، مثل أسعار الكهرباء أو الوقود.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف