تحقيق الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين في صدارة الأولويات

قال علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين في مصر، إن الاتحاد يعمل وفق 7 محاور رئيسية تستهدف رفع كفاءة سوق التأمين المصرية وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات العالمية، وعلى رأسها الاستدامة وتنمية الكوادر البشرية والشمول التأميني.
وأضاف في تصريحات لـ«إرم بزنس» أن إجمالي استثمارات شركات التأمين في السوق المحلية تخطى 4 مليارات دولار خلال العام المالي 2024/2025، معظمها موجه إلى أدوات الدين الحكومية، وهو ما يبرهن الدور المحوري للقطاع في دعم تمويل الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وأوضح أن سوق التأمين المصرية سجّلت خلال العام المالي الماضي أعلى معدل نمو في الأقساط على مستوى المنطقة، حيث تراوحت الزيادة السنوية بين 20% و25%، ومن المتوقع أن تحقق نفس المعدلات خلال العام الجاري أيضاً، وهو دليل على قوة الشركات العاملة في السوق المصرية وقدرتها على النمو.
وأوضح أن المحاور السبعة التي يتم العمل عليها لمواصلة تطوير القطاع، تشمل الاستدامة وتعزيز الحوكمة عبر دعم خطط الاستدامة المالية والحوكمة حتى العام 2029 لضمان استقرار السوق وقدرتها على مواجهة التغيرات.
وأضاف أنه يتم مواصلة تنمية الكوادر البشرية عبر تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة العاملين في شركات التأمين وتعزيز قدراتهم الفنية.
ولفت الزهيري إلى أن المحور الثالث يشمل تحقيق الشمول التأميني، عبر توسيع قاعدة المستفيدين والوصول إلى شرائح جديدة من المجتمع وزيادة الوعي التأميني.
وتابع أنه يتم تعزيز الشراكات الدولية كذلك عبر التعاون مع مؤسسات عالمية لتبادل الخبرات الفنية ورفع جاهزية السوق المصرية، كما يشمل المحور الخامس تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي من خلال تحديث القوانين واللوائح المنظمة للسوق لتعزيز التنافسية وجذب شركات عالمية.
ونوه رئيس الاتحاد إلى أن المحور السادس، هو دعم الصناعات والمعارف التأمينية، بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية لتطوير منتجات جديدة وتصميم حلول للمخاطر المستحدثة، فيما يتمثل المحور السابع في دعم التحول الرقمي وتنظيم الفعاليات الكبرى، خاصة الفعاليات المتخصصة مثل ملتقى شرم الشيخ.
وقال الزهيري إن ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين ينطلق الأسبوع المقبل، حيث يشهد حضوراً غير مسبوق يضم نحو ألف خبير ومتخصص من 40 دولة يمثلون 263 شركة، فضلاً عن تواجد أكثر من 7 آلاف مشارك في فعالياته وأنشطته.
وأشار إلى أن الملتقى يمثل منصة استراتيجية لتبادل الرؤى بين شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات التنظيمية والخبراء الدوليين، خاصة في قضايا التحول الرقمي، والاستدامة، وتغير المناخ، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومتطلبات الحوكمة.
وأشار علاء الزهيري إلى أن الاتحاد يضع تحقيق الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين في صدارة أولوياته أيضاً، بهدف ضمان وصول الخدمات التأمينية إلى فئات جديدة من المواطنين والقطاعات غير المخدومة، باعتبار ذلك أحد ركائز تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.