logo
اقتصاد

عضو بـ«المركزي الأوروبي» يدعم رفع الفائدة في سبتمبر

عضو بـ«المركزي الأوروبي» يدعم رفع الفائدة في سبتمبر
مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت، هيسن، ألمانيا، يوم 13 ديسمبر 2025المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

قال بريموز دولينتس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إن هناك مسوغات قوية لرفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل، وسط استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وتجاوز النمو الاقتصادي التوقعات، وفق وكالة بلومبرغ.

وأوضح دولينتس، محافظ البنك المركزي السلوفيني، خلال مشاركته في ندوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السنوية في جاكسون هول، أن التطورات الأخيرة المرتبطة بالحرب في إيران لا تشير إلى تحسن كبير.

وقال في مقابلة مع "بلومبرغ" إن المسوغات متاحة لرفع الفائدة في سبتمبر لحماية هدف التضخم، مضيفاً أن البيانات الجديدة تشير إلى أن مشكلة التضخم لا تحل نفسها.

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش يدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، العاصمة واشنطن ، يوم 15 يوليو 2026.

وارش يلمّح إلى رفع الفائدة الأميركية: التضخم لا يزال مرتفعاً

توقعات برفع الفائدة

يناقش مسؤولو البنك المركزي الأوروبي إمكانية إضافة زيادة جديدة إلى رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الذي أقره البنك في يونيو استجابة لتداعيات الحرب في إيران.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك سعر الفائدة إلى 2.5% الشهر المقبل، فيما يميل المستثمرون إلى توقع مزيد من التحركات بعد ذلك، بحسب بلومبرغ.

وقالت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، لـ«بلومبرغ» هذا الأسبوع، إن هناك حاجة إلى مزيد من التشديد النقدي لإعادة ارتفاع الأسعار إلى المستوى المستهدف.

كما قال مارتينس كازاكس، عضو مجلس المحافظين من لاتفيا، إن البنك في وضع جيد للتحرك إذا لزم الأمر.

ورغم صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، نما اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني بوتيرة أقوى من المتوقع، فيما يُرجح أن يكون التضخم قد تسارع في أغسطس وقد يظل مرتفعاً خلال بقية العام.

أخبار ذات صلة

مقر البنك المركزي الأوروبي وأفق الحي المصرفي في فرانكفورت، ألمانيا، في 25 أغسطس 2026 

المركزي الأوروبي يرجح رفع أسعار الفائدة لاحتواء تداعيات حرب إيران

إعادة تقييم الأوضاع

أشار دولينتس إلى أنه في حال اتخاذ قرار برفع الفائدة مرة أخرى الشهر المقبل، فإن اجتماع ديسمبر سيكون فرصة مناسبة لإعادة تقييم الوضع.

وقال إن البنك بحلول ديسمبر سيمتلك مجموعة جديدة من التوقعات للسنوات الثلاث المقبلة، إلى جانب مزيد من الوضوح بشأن التطورات الأخرى، وهو ما سيساعد في تحديد مسار التضخم على المدى المتوسط.

وأظهر ملخص اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأخير بشأن أسعار الفائدة، الذي نشر الخميس، أن المسؤولين ناقشوا ما إذا كانت هناك حاجة إلى سياسة نقدية «مقيدة بشكل معتدل» لضمان عودة التضخم إلى مستوى 2%.

وكان كبير الاقتصاديين في البنك، فيليب لين، قد أشار إلى أن 2.5% يمثل حالياً الحد الأعلى للنطاق الذي يمكن اعتبار تكاليف الاقتراض ضمنه محايدة.

لكن دولينتس حذر من التركيز المفرط على هذا المستوى، قائلاً إن تحديد سعر الفائدة المحايد «ليس علماً دقيقاً».

أخبار ذات صلة

حاويات شحن في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين يوم 26 ديسمبر 2024

الاقتصاد العالمي تحت الضغط.. التضخم والديون يربكان الأسواق

مخاوف استمرار التضخم 

يركز صانعو السياسة النقدية بشكل رئيسي على مدى إمكانية انتقال الارتفاع الأولي في تكاليف الطاقة إلى زيادة أقوى في الأجور، بما قد يجعل التضخم أكثر استمراراً.

وقال دولينتس إن «الآثار الثانوية» لهذه الزيادة لا تظهر حتى الآن، وهو ما يمثل علامة إيجابية، لكنه حذر من الانتظار حتى تتحقق.

وأضاف أن عدم اقتناع الأطراف الاقتصادية بقدرة البنك المركزي الأوروبي على تحقيق هدف التضخم قد يؤدي إلى تحول هذه الآثار الثانوية إلى واقع فعلي.

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية تشير إلى جلسة مليئة بالأرقام القياسية في «وول ستريت» مع الإعلان عن توقيع اتفاق سلام يوم الجمعة.

«التواء» الخزانة والسندات.. كيف تراه وول ستريت والعقود الآجلة؟

ارتفاع عوائد السندات

وتشعر الأسواق بالقلق من تزامن احتمال تشديد السياسة النقدية واستمرار التضخم مع ارتفاع مستويات الدين الحكومي، خاصة في الولايات المتحدة. وأدى ذلك إلى ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات.

وقال دولينتس إن ارتفاع عوائد السندات يصب فعليًا في مصلحة البنك، موضحاً أنه حتى إذا كانت الصدمة الحالية ناتجة في الأساس عن جانب العرض، فإن تثبيت توقعات التضخم عند المستوى المستهدف يتطلب أن تكون السياسة النقدية أكثر تشدداً مقارنة بما كانت عليه قبل الصدمة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف