
شهدت الأسهم الفرنسية، اليوم الاثنين، أسوأ أداء لها منذ ما يقرب من أسبوعين، مما أثر سلباً في الأسهم الأوروبية بعد اندلاع أعمال شغب في مدن مختلفة في أنحاء فرنسا مطلع الأسبوع، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وانخفض مؤشر «كاك 40» القيادي الفرنسي 1.1%، وخسر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.9% إلى 639.1 نقطة.
وتراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1.18%، ومؤشر «فاينانشال تايمز» البريطاني بنسبة 1.08%.
وأدت الاحتجاجات، التي اندلعت بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العامة، إلى تراجع ثقة المستثمرين تجاه بلد يعاني بالفعل من ضعف النمو وتزايد الديون.
وكانت الاضطرابات في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من أسباب بقاء مؤشر «ستوكس 600» حبيس نطاق تعاملات ضيق خلال الشهر الماضي، فضلاً عن أنها تزيد من حالة الضبابية السياسية قبل الانتخابات الرئاسية في 2027.
وقال كيران جانيش المحلل لدى «يو بي إس غلوبال ويلث مانجمنت»: «من الواضح أن هناك مخاطر سياسية، وهذا يعني أننا سنشهد تقلبات على المدى القريب».
وهوت أسهم بعض البنوك الفرنسية مثل «بي إن بي باريبا» و«سوسيتيه جنرال» و«كريدي أغريكول» بنسبة تراوحت بين 2.5% و3.4%. وتراجع أيضاً سهم شركة «كارفور» للتجزئة 2.2%، وانخفض سهم شركة «يونيبيل رودامكو ويستفيلد»، المشغلة لمراكز التسوق 2%.
وأسهمت الضبابية السياسية في إسبانيا في زيادة الضغوط على الأسهم، ليتراجع المؤشر القياسي 1.5%، بينما يترقب المستثمرون الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها الشهر المقبل بحذر.
وقدمت أحزاب اليسار المتطرف في إسبانيا يوم السبت قوائم مرشحين منفصلة للانتخابات، مما قلل من فرص رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في البقاء في السلطة على رأس ائتلاف يساري.