logo
اقتصاد

الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة بسبب الميزانية

الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة بسبب الميزانية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في جنوب شرقي فرنسا يوم 16 يوليو 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

نجت الحكومة الفرنسية، اليوم الجمعة، من تصويتين على حجب الثقة بالبرلمان، اللذين تمت الدعوة إليهما بسبب قرار بتمرير الجانب الخاص بالدخل من ميزانية 2026 دون أن يكون للجمعية الوطنية القرار النهائي بشأنه.

بحسب «رويترز»، صوّت 269 نائباً لصالح اقتراح حجب الثقة الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتطرف مع حزب الخضر والحزب الشيوعي الفرنسي، في حين كان مطلوباً 288 صوتاً لسحب الثقة من الحكومة. وأيّد عدد أقل من ذلك اقتراحاً ثانياً بحجب الثقة قدمه اليمين المتطرف.

وسيلجأ رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الآن مرة أخرى إلى الفقرة الثالثة من المادة الـ49 من الدستور لتجاوز التصويت البرلماني على مشروع قانون المالية، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي على الأرجح إلى مزيد من عمليات التصويت لحجب الثقة.

أخبار ذات صلة

امرأة تختار الفاكهة في سوق محلية بمدينة نيس الفرنسية يوم 26 أبريل 2023.

التضخم في فرنسا يتباطأ بأقل من التوقعات خلال ديسمبر

فشل التوصل لاتفاق

تحتاج حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التحايل على البرلمان بعد أشهر من المفاوضات التي فشلت في التوصل إلى مشروع قانون مالي يروض العجز ويحصل على موافقة مجلس النواب الذي لا يتمتع أي حزب به بأغلبية مؤثرة.

وفي خضم السعي لإقرار الميزانية، خسر ماكرون حكومتين وتعرضت فرنسا لاضطرابات نادرة الحدوث منذ إنشاء الجمهورية الخامسة عام 1958، وهي النظام الحكومي الحالي.

وزيرة العمل والتوظيف الفرنسية، أستريد بانوسيان-بوفاي، تقدم رأي الحكومة بشأن تعديل في جلسة علنية داخل قاعة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس، فرنسا، في 28 نوفمبر 2024.
وزيرة العمل والتوظيف الفرنسية، أستريد بانوسيان-بوفاي، تقدم رأي الحكومة بشأن تعديل في جلسة علنية داخل قاعة الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس، فرنسا، في 28 نوفمبر 2024. المصدر: (أ ف ب)

وفي ظل اعتماد فرنسا على ميزانية طوارئ من العام الماضي للاستمرار في العمل، قدم لوكورنو تنازلات في اللحظة الأخيرة في وقت سابق من هذا الشهر لتأمين موافقة الاشتراكيين على عدم إسقاط الحكومة إذا لجأت إلى استخدام الصلاحيات الدستورية الخاصة.

أخبار ذات صلة

موظفو مصنع سوكرالينس يقومون بتجهيز صناديق الحلوى في مركز الإنتاج بمدينة سان-فلورانتين في وسط شرق فرنسا، في 12 ديسمبر 2025.

«غولدمان ساكس» يتوقع نمو اقتصاد فرنسا 1.2% خلال العام الجاري

فيما قالت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا إن معارضي الحكومة الذين دعموا لوكورنو في التصويت على الثقة سيدفعون الثمن في الانتخابات المقبلة، بما في ذلك الانتخابات المحلية في مارس والانتخابات الرئاسية في عام 2027.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف