
حققت اليونان فائضاً أولياً في موازنة عام 2025 فاق التوقعات، وترغب في استخدام هذا الفائض المالي للمساعدة في التخفيف من ارتفاع تكاليف المعيشة الناجم عن حرب إيران، وفقاً لما أعلنه وزير المالية كيرياكوس بيراكاكيس، اليوم الثلاثاء.
وقال بيراكاكيس إن اليونان تخطط للإعلان عن النتائج المالية النهائية غداً الأربعاء، ومجموعة من تدابير الدعم في الوقت المناسب، وفقاً لوكالة «رويترز».
أضافب يراكاكيس: «سنعلن غداً النتائج المالية النهائية لعام 2025. كل شيء يشير إلى أن الأداء سيكون أفضل من المتوقع، مع وضع أقوى بكثير، خاصة فيما يتعلق بالفائض».
وأكد وزير المالية اليوناني أن الفوائض المالية ستوجَّه نحو المواطنين، ضمن حدود ما تسمح به القواعد المالية الجديدة للاتحاد الأوروبي.
وقال بيراكاكيس، إنه من المتوقع أن يتم تعديل توقعات النمو في اليونان ودول أوروبية أخرى لعام 2026 بالخفض؛ بسبب حرب إيران، في حين من المتوقع تعديل تقديرات التضخم بالزيادة.
وأضاف: «هذا نتيجة للأزمة التي أمامنا، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز والأزمة في الشرق الأوسط».
وأوضح أن عمق الأزمة في مضيق هرمز والشرق الأوسط بشكل عام يتوقف على ثلاثة عوامل، منها المدة، ومستوى الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة، والآثار المترتبة عليها.
وتابع: «أعتقد أن المدة هي الكلمة المفتاحية. إلى متى سيظل المضيق في حالة من عدم اليقين أو حتى مغلقاً؟»، مشيراً إلى أن البيانات المتاحة في الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أن حوالي 80 منشأة طاقة تعاني من مشاكل، منها 30 في حالة خطيرة.