logo
اقتصاد

البطالة في إسبانيا تهبط لأدنى مستوى منذ 2008 خلال الربع الثاني

البطالة في إسبانيا تهبط لأدنى مستوى منذ 2008 خلال الربع الثاني
أشخاص في طابور أمام مكتب حكومي للتوظيف في باسيو دي لاس أكاسياس بمدريد، في إسبانيا، بتاريخ 2 ديسمبر 2014.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

انخفض معدل البطالة في إسبانيا إلى ما دون 10% خلال الربع الثاني من العام الجاري، مسجلاً أدنى مستوى له منذ عام 2008، وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء الصادرة، يوم الثلاثاء.

وأفاد المعهد بأن معدل البطالة في الربع الثاني انخفض إلى 9.87% من 10.83% في الأشهر الثلاثة السابقة، وتوقعات بـ 10.7%.

وزادت القوى العاملة بمقدار 272,700 شخص مقارنةً بالربع السابق، وبمقدار 452,500 شخص مقارنةً بالعام الماضي، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 25.27 مليون شخص.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة «الناتو» في العاصمة التركية أنقرة، يوم 8 يوليو 2026.

ترامب غاضب من سانتشيث.. هل تقطع حرب إيران علاقة أميركا وإسبانيا؟

ارتفاع التوظيف

وبعد التعديل الموسمي، ارتفع التوظيف بمقدار 122,000 شخص في الربع الثاني، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 22.67 مليون شخص، ما يمدد خلق فرص العمل السنوية فوق 500,000 وظيفة للربع السادس على التوالي.

أعلنت وزارة الاقتصاد الإسبانية أن الوظائف المستحدثة كانت في معظمها وظائف دائمة في القطاع الخاص، بينما شكلت الوظائف المؤقتة 15% من إجمالي العاملين بأجر، وسجلت قطاعات ذات قيمة مضافة أعلى، مثل الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المهنية والمالية، بعضًا من أقوى المكاسب السنوية.

حزمة دعم

خلال مارس الماضي، أقرت الحكومة الإسبانية حزمة مساعدات 5 مليارات يورو (5.8 مليار دولار) للتخفيف من الآثار الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، بما يشمل خفض الضرائب على الطاقة، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ».

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة ستخفض ضريبة المبيعات على الكهرباء من 21% إلى 10%، إلى جانب إلغاء رسوم أخرى مفروضة على الطاقة، مشيراً إلى أن اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء أقر 80 إجراءً لمواجهة تداعيات حرب إيران.

أخبار ذات صلة

لوحة إلكترونية تشير إلى تحركات الأسهم الإسبانية في بورصة مدريد، إسبانيا، يوم 7 يونيو 2024

الأسواق الإسبانية تهتز بعد طلب ترامب قطع العلاقات التجارية

وأضاف سانشيز: «أنا غاضب جداً من الوضع»، في إشارة إلى تداعيات الأزمة الحالية، في ظل الارتفاع العالمي الحاد في أسعار الوقود، بينما تبحث دول أوروبية عدة عن وسائل للتخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف