
ارتفعت أسواق الأسهم في أوروبا، اليوم الخميس، في وقت عزز فيه انخفاض أسعار النفط وتوقف موجة البيع العالمية في سوق السندات الإقبال على المخاطرة، وذلك بعد أن أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) عن رفع سعر الفائدة الذي كان متوقعاً على نطاق واسع، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.9% إلى 642.6 نقطة، مع ارتفاع معظم أسواق الأسهم في أوروبا.
وارتفع مؤشر «فاينانشال تايمز 100» (فوتسي) البريطاني 1.2%، مسجلاً أكبر مكاسب في يوم واحد في أكثر من شهرين.
وزادت أسهم شركات قطاع تعدين المعادن 2.1%، لتقود المكاسب على المؤشر.
وارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات 1.7%، بدعم من مكاسب بلغت نحو 2% لشركات «بي إم دبليو» و«رينو» و«فولكس فاغن».
وواصل خام برنت التراجع لليوم الثاني على التوالي بعد تقارير أفادت بأن السعودية تعرض شحنات إضافية عبر سلطنة عمان، لكن الأسعار ظلت فوق 100 دولار للبرميل. ورغم ذلك، ارتفع قطاع الطاقة الأوروبي 0.1%.
وعززت أول زيادة في أسعار الفائدة يقدم عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ ثلاث سنوات أمس الأربعاء التوقعات بأن البنوك المركزية الكبرى تكثف جهودها للحد من التضخم. وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين للقرار وكذلك المؤشرات بشأن مزيد من التشديد في المستقبل.
وقال لوكا بينديلي، رئيس استراتيجية الاستثمار لدى «لومبارد أودييه»: «أعتقد أن الخطوة التي اتخذت أمس كانت تهدف في الواقع إلى استعادة مصداقية مجلس الاحتياطي».
وأضاف: «تزامن ذلك مع انخفاض تقلبات أسعار الفائدة، التي كانت تؤثر سلباً على المعنويات، وتضع ضغوطاً على تقييمات الأسهم على وجه الخصوص».
وركز المستثمرون أيضاً على بنك إنجلترا، الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، محذراً في الوقت نفسه من أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤدي إلى تفاقم ضغوط التضخم.