
تهدف مصر، التي كثيراً ما تكون أكبر مستورد للقمح في العالم، إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح اللازم لإنتاج الخبز المدعوم بقوة بحلول عام 2028، حسب وزير الزراعة المصري علاء فاروق لوكالة «رويترز» اليوم الثلاثاء.
يظهر مشروع موازنة السنة المالية 2026-2027 أن مصر تحتاج إلى 8.6 مليون طن من القمح لإنتاج الخبز المدعوم.
حسب رئيس قطاع الخدمات بوزارة الزراعة المصرية أحمد عضام لـ«رويترز» الأحد الماضي، اشترت الحكومة ما يزيد قليلاً على مليون طن من القمح من المزارعين المحليين منذ بداية موسم التوريد.
وتستهدف الحكومة خلال الموسم الجاري، الذي بدأ في منتصف أبريل وينتهي في الـ15 من أغسطس المقبل، استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي، لتعزيز الاحتياطي الإستراتيجي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كانت الحكومة اعتمدت حزمة حوافز لدعم وتشجيع مزارعي القمح خلال الموسم الحالي، بينها زيادة سعر توريد القمح إلى 2500 جنيه للأردب، مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين.
كما تم تخصيص 69.1 مليار جنيه لسداد مستحقات القمح للمزارعين خلال 2026ـ2027.
وتوقعت وكالة «فيتش»، مؤخراً، ارتفاع إنتاج مصر من القمح في 2025/2026، نتيجة مبادرات الحكومة لتشجيع التوسع الأفقي والرأسي في زراعة القمح، وتوسع المساحة المحصودة، مدفوعاً بارتفاع أسعار التوريد.
إلى ذلك تُنتج مصر يومياً نحو 270 مليون رغيف من الخبز البلدي، حسب تقارير حكومية.