
ذكرت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، أن تركيا ستواصل مساعيها لخفض التضخم، فيما أشار وزير المالية التركي محمد شيمشك إلى عوامل مؤقتة أدت إلى فقدان قوة الدفع على مسار كبح جماح التضخم.
وقالت باسو، التي عادت للتو من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إنها ناقشت ضغوط التضخم مع شيمشك.
وأضافت في تصريحاتها لـ«رويترز»، اليوم الاثنين، «بعض العوامل المؤقتة، مثل تأثير الجفاف، وعوامل بعينها، ربما كان لها تأثير، لكنني أعتقد أن هدف خفض التضخم سيظل على المسار الصحيح، لن تتغير هذه الأهداف، وسيحافظون على مسار السياسة».
وارتفع معدل التضخم في تركيا خلال سبتمبر الماضي بأعلى من المتوقع إلى 33.3%، ليسجل أول ارتفاع سنوي منذ أن بلغ ذروته عند 75.4% في مايو 2024، وكان المعدل الشهري والسنوي أعلى أيضاً من المتوقع في أغسطس الماضي.
وكشف استطلاع أجرته «رويترز» عن توقعات بأن يخفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيس بمقدار 100 نقطة أساس.
وكان محافظ البنك المركزي التركي، فاتح قره خان، ونائباه في واشنطن أيضاً والتقيا مع مستثمرين خلال الأسبوع الماضي، حيث قالت مصادر إنهما أعربا للمستثمرين الأجانب عن زيادة قلقهما بشأن التضخم، مما يشير إلى استعدادهما لإبطاء وتيرة خفض أسعار الفائدة.