
تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى 1.9% في ديسمبر الماضي، مقارنةً بـ2.1% في الشهر السابق، نتيجةً لانخفاض أسعار الطاقة، وفق بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» اليوم الاثنين.
كان المكتب قد قدّر سابقاً أن معدل التضخم بلغ 2% في ديسمبر، وأظهرت البيانات أيضاً أن التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والمواد الغذائية الطازجة، تباطأ في ديسمبر إلى 2.3%، بما يتماشى مع التقديرات السابقة، مقارنةً بـ2.4% في الأشهر الثلاثة السابقة.
انخفضت أسعار الطاقة بنسبة 1.9% على أساس سنوي، بعد انخفاضها بنسبة 0.5% في نوفمبر، وهو أكبر انخفاض منذ أغسطس عندما تراجعت بنسبة 2%، كما تباطأ التضخم في قطاع الخدمات بشكل طفيف إلى 3.4% من 3.5%.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بنسبة 2.5% على أساس سنوي، بعد زيادة بنسبة 2.4% في نوفمبر، فيما تباطأ التضخم في السلع الصناعية غير المتعلقة بالطاقة إلى 0.4% من 0.5%.
ويعد الانخفاض إشارة على تراجع ضغوط الأسعار في الاقتصادات التي تعتمد اليورو، إذ جاء تحت مستوى هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
انخفض حجم التجارة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى منذ قرابة عشر سنوات، على الرغم من الجهود المبذولة لتنشيط السوق الموحدة في مواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة من الولايات المتحدة والصين، بحسب بيانات المفوضية الأوروبية.
فقد تراجعت التجارة البينية داخل الاتحاد من 23.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2023 إلى 22% في عام 2024، مسجلة بذلك أول انخفاض سنوي منذ عام 2016، باستثناء فترة جائحة كوفيد-19.
وازداد متوسط الوقت اللازم لوضع واعتماد معايير أوروبية موحدة للسلع من 3.2 سنة في عام 2023 إلى أربع سنوات في عام 2024، ما يعكس تباطؤاً إضافياً في آليات تكامل السوق.