logo
اقتصاد

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران.. وتصعيد إيراني في مضيق هرمز

تعثر مفاوضات واشنطن وطهران.. وتصعيد إيراني في مضيق هرمز
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس متحدثاً خلال مؤتمر صحفي عقب جولة مفاوضات أميركية إيرانية، بحضور جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في إسلام آباد عاصمة باكستان يوم 12 أبريل 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأحد، فشل جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة مع إيران؛ ما ينذر بتقويض وقف إطلاق نار هش كان من المقرر أن يستمر أسبوعين، في وقت يتصاعد فيه التوتر الميداني في الخليج.

وأوضح فانس أن فريق التفاوض الأميركي سيغادر باكستان دون التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى وجود «أوجه قصور» في المحادثات، ومتهماً طهران برفض الشروط الأميركية، وعلى رأسها الالتزام بعدم تصنيع أسلحة نووية.

وأضاف: «لم نتوصل إلى اتفاق، وهذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو للولايات المتحدة».

أخبار ذات صلة

ناقلات نفط وسفن نقل بضائع تنتظر عودة الملاحة في مضيق هرمز.

«هرمز» بين القانون والابتزاز.. لماذا تفشل فكرة «تعرفة المضيق»؟

هزمر من جديد

في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، محذراً في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية من أن أي محاولة لعبور سفن حربية عبر مضيق هرمز ستواجه رداً قوياً.

وأشار البيان إلى أن المرور سيُسمح فقط للسفن غير العسكرية ووفق لوائح محددة.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس، إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة العالمية؛ ما يجعل أي تصعيد فيه عاملاً مؤثراً على استقرار الأسواق وأسعار النفط. كما يعكس تعثر المفاوضات اتساع فجوة الخلاف بين الجانبين، ويعيد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر الإقليمي.

ويرى مراقبون أن فشل هذه الجولة قد يدفع الأطراف إلى إعادة تقييم مسارات التفاوض، في ظل تداخل الملف النووي مع الاعتبارات الأمنية في الخليج؛ ما يُبقي احتمالات التصعيد أو العودة إلى طاولة الحوار مفتوحة على حد سواء.
 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف