
أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأحد، فشل جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة مع إيران؛ ما ينذر بتقويض وقف إطلاق نار هش كان من المقرر أن يستمر أسبوعين، في وقت يتصاعد فيه التوتر الميداني في الخليج.
وأوضح فانس أن فريق التفاوض الأميركي سيغادر باكستان دون التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى وجود «أوجه قصور» في المحادثات، ومتهماً طهران برفض الشروط الأميركية، وعلى رأسها الالتزام بعدم تصنيع أسلحة نووية.
وأضاف: «لم نتوصل إلى اتفاق، وهذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو للولايات المتحدة».
في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، محذراً في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية من أن أي محاولة لعبور سفن حربية عبر مضيق هرمز ستواجه رداً قوياً.
وأشار البيان إلى أن المرور سيُسمح فقط للسفن غير العسكرية ووفق لوائح محددة.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة العالمية؛ ما يجعل أي تصعيد فيه عاملاً مؤثراً على استقرار الأسواق وأسعار النفط. كما يعكس تعثر المفاوضات اتساع فجوة الخلاف بين الجانبين، ويعيد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر الإقليمي.
ويرى مراقبون أن فشل هذه الجولة قد يدفع الأطراف إلى إعادة تقييم مسارات التفاوض، في ظل تداخل الملف النووي مع الاعتبارات الأمنية في الخليج؛ ما يُبقي احتمالات التصعيد أو العودة إلى طاولة الحوار مفتوحة على حد سواء.