
أظهرت البيانات الأولية لمسح «إس آند بي غلوبال» لمديري المشتريات، الصادرة اليوم الثلاثاء، أن نمو القطاع الخاص في الولايات المتحدة تباطأ للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر، نتيجة ضعف الطلب وتراجع وتيرة التوظيف.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات «فلاش» المركب – الذي يشمل قطاعي الخدمات والصناعة – إلى 53.6 نقطة هذا الشهر مقابل 54.6 نقطة في أغسطس، كما هبط مؤشر قطاع الخدمات إلى 53.9 نقطة مقارنة بـ54.5 نقطة الشهر الماضي، فيما انخفض مؤشر التصنيع إلى 52 نقطة بعد أن كان عند 53 نقطة في أغسطس، علماً أن أي قراءة فوق 50 نقطة تعكس توسع النشاط الاقتصادي.
وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين لدى «إس آند بي غلوبال»، إن الربع الثالث من العام، الذي يختتم بنهاية سبتمبر، يبدو حتى الآن الأفضل للشركات الأميركية في 2025، متوقعاً أن يسجل الاقتصاد معدل نمو سنوياً يبلغ نحو 2.2% خلال الفترة بين يوليو وسبتمبر.
وأضاف أن الطلب على السلع والخدمات بدأ في التراجع، وهو ما يحد من قدرة الشركات على رفع الأسعار رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة الرسوم الجمركية، ما يضغط على هوامش أرباحها، لكنه قد يشكل مؤشراً إيجابياً على احتمالات تباطؤ التضخم خلال الفترة المقبلة.