وتقيس "ماستركارد سبيندنغ بالس" مبيعات التجزئة داخل المتاجر وعلى الإنترنت عبر جميع أشكال الدفع، ويستثنى من ذلك مبيعات السيارات.
وتعد هذه الزيادة دون توقعات ماستر كارد للنمو الصادرة في سبتمبر والبالغة 3.7%، وكذلك دون نمو نسبته 7.6% محقق العام الماضي، إذ زاد ارتفاع الفائدة والتضخم من الضغوط على الإنفاق الاستهلاكي.
وقال المحلل في CRFA Research، آرون سوندارام إن العديد من المتسوقين انتظروا "الجمعة السوداء" و"الاثنين السيبراني" للشراء خلال العطلات، وانتهوا من السباق الأخير لاستغلال العروض يوم السبت الكبير، بحسب رويترز.
وقال سوندارام إن المستهلكين ما زالوا ينفقون، لكنهم يرقبون الأسعار ويريدون توسيع ميزانياتهم، وقال إن الأسابيع بين الاثنين السيبراني والسبت الكبير كانت "فترة ضعيفة" للإنفاق، لكن المتسوقين استغلوا عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل عيد الميلاد للبحث عن العروض.
وكثّفت شركتا أمازون وول مارت العروض الترويجية خلال شهر نوفمبر في الولايات المتحدة لإغراء المتسوقين الباحثين عن الفرص، لكن محللين قالوا إن الخصومات لم تكن عميقة مثل العام السابق، عندما كان لدى تجار التجزئة مخزون زائد بعد جائحة كوفيد 19.
وتم التراجع عن بعض هذه الخصومات بدءاً من ديسمبر، عندما كان من المتوقع إقبال العملاء على شراء الهدايا والسلع المنزلية في الوقت الأخير من الموسم يوم السبت الذي يسبق عيد الميلاد، والذي يطلق عليه اسم "السبت الكبير".
وأظهر التقرير أن مبيعات التجارة الإلكترونية نمت بوتيرة أبطأ بنسبة 6.3% مقارنة بنسبة 10.6% في العام الماضي، إذ تراجعت شعبية التسوق عبر الإنترنت عن أعلى مستوياتها بسبب الوباء.
وارتفعت المبيعات في فئتي الملابس والمطاعم بنسبة 2.4% و7.8% على التوالي، خلال فترة التسوق خلال العطلات، وفقًا لتقرير ماستر كارد سبيندنغ بالس، بينما انخفضت مبيعات الإلكترونيات بنسبة 0.4%.