logo
اقتصاد

مبيعات الأجهزة الكهربائية تتراجع 60% في مصر.. ما مصير العمالة؟

مبيعات الأجهزة الكهربائية تتراجع 60% في مصر.. ما مصير العمالة؟
متجر أجهزة كهربائية منزلية، مصر 30 أكتوبر 2025.المصدر: شاترستوك
تاريخ النشر:

في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع الأعباء المعيشية، يشهد سوق الأجهزة الكهربائية في مصر حالة من الركود الملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، وسط تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وتأجيل كثير من الأسر قرارات الشراء، خصوصاً في ما يتعلق بالأجهزة غير الضرورية.

وتثير هذه الحالة تساؤلات بشأن أسباب تراجع المبيعات، وتأثيره على الشركات والمصنعين والتجار، ومدى انعكاسه على الأسعار وحركة الإنتاج، إلى جانب توقعات القطاع خلال الفترة المقبلة وإمكانية استعادة السوق لمعدلات الطلب السابقة.

أخبار ذات صلة

تتفحص الفواكه بسوق المواد الغذائية في حي السيدة زينب وسط العاصمة المصرية القاهرة يوم 19 ديسمبر 2023.

التضخم الشهري في مصر يرتفع 1.5% خلال سبتمبر بدعم الخضراوات

في هذا السياق، أوضح رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية المصرية، جورج زكريا، في تصريحات خاصة لـ«إرم بزنس»، أن مبيعات الأجهزة الكهربائية شهدت تراجعاً تجاوز 60% منذ منتصف أغسطس وحتى الآن، ما يمثل ضغطاً سلبياً على المصنعين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف التشغيل.

شركات تستغني عن العمالة المؤقتة

زكريا أضاف أن بعض الشركات استغنت عن العمالة المؤقتة المرتبطة بعقود، في حين أكدت شركات أخرى أنها لن تستغني عن عمالتها، موضحاً أن أوضاع الشركات تختلف وفقاً لظروفها الاقتصادية وقدرتها على تحمل تكاليف المرتبات.

أخبار ذات صلة

رجل يمر أمام فرع لشركة مصر للصرافة في العاصمة المصرية القاهرة - 23 سبتمبر 2019.

الدولار يتخظى 53 جنيهاً مجدداً.. هل يسترد ذروته التاريخية في بنوك مصر؟

وأشار رئيس الشعبة إلى أنه يعارض مبدأ تسريح العمالة لما له من تأثير على الأسر والمواطنين، لكنه أوضح أن بعض الشركات تواجه ضغوطاً مالية تتعلق بتكاليف العمالة والمرتبات، وقد تصل إلى عدم القدرة على الوفاء بهذه الالتزامات في ظل تراجع المبيعات.

وساطة حكومية بين الشركات والعمال

أكد زكريا أن وزارة القوى العاملة يمكن أن تتدخل للوساطة بين الشركات والعمال، من خلال مناقشة ظروف كل مصنع وأسباب الاستغناء عن العمالة، مشيراً إلى أن العاملين يواجهون أوضاعاً صعبة بسبب ارتباطهم بالتزامات أسرية ومعيشية.

كما أوضح أن بعض الشركات الكبرى طرحت بالفعل عروض تقسيط لمدة عام دون فوائد، بينما تنتظر شركات أخرى عروض الجمعة البيضاء المقررة في نوفمبر.

يمرون أمام مكتب صرافة يعرض صورة الدولار الأميركي، في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 6 مارس 2024.
يمرون أمام مكتب صرافة يعرض صورة الدولار الأميركي، في العاصمة المصرية القاهرة، يوم 6 مارس 2024.المصدر: رويترز

ولفت إلى أن المصانع تواجه مصروفات كبيرة تشمل استهلاك الطاقة والمرتبات وتكاليف التشغيل، وهو ما يحد من قدرتها على خفض الأسعار بصورة متكررة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف