logo
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يسعى لتدارك التأخر في السباق على المعادن النادرة

الاتحاد الأوروبي يسعى لتدارك التأخر في السباق على المعادن النادرة
أحد مصانع شركة تنمية معادن عُمان لتنقية المعادنالمصدر: موقع شركة تنمية معادن عُمان
تاريخ النشر:

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تسريع جهوده لتأمين إمدادات المعادن النادرة والمعادن الحيوية، وسط مخاوف متزايدة من تخلفه عن الولايات المتحدة والصين في سباق السيطرة على الموارد الأساسية للصناعات الدفاعية والتكنولوجية.

وجاءت هذه التحركات بعد أن شددت الصين، قبل أشهر، القيود على صادرات المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، ما سلط الضوء على اعتماد الاقتصادات الغربية الكبير على الإمدادات الصينية، ودفع الولايات المتحدة وأوروبا إلى تكثيف جهود تنويع سلاسل التوريد.

بات مستقبل منجم يعود إلى حقبة الحرب الباردة قرب العاصمة السلوفاكية براتيسلافا اختباراً حقيقياً لطموح الاتحاد الأوروبي في تقليص هيمنة الصين على المعادن الحيوية.

وتروج شركة «ميليتاري ميتالز» الكندية للمنجم باعتباره فرصة استراتيجية لتأمين معدن الأنتيمون، وهو معدن نادر يستخدم في الذخائر وأجهزة الرؤية الليلية وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء.

أخبار ذات صلة

منجم «بيان أوبو» الذي يحتوي على معادن أرضية نادرة، في منغوليا الداخلية، الصين، 16 يوليو 2011

مجموعة السبع تبحث إنشاء وحدة للإشراف على المعادن الاستراتيجية

ويُستخرج الأنتيمون بشكل رئيسي في الصين وروسيا وطاجيكستان، كما يُستخدم في مثبطات الحريق والطاقة النووية والطاقة المتجددة.

وفي حال إعادة تشغيل المنجم بدعم مالي أوروبي وعقود شراء طويلة الأجل، يمكن أن يوفر نحو ثلث احتياجات أوروبا السنوية من الأنتيمون. ولا تزال الصين تهيمن على عمليات فصل ومعالجة أكاسيد العناصر الأرضية النادرة، إذ تستحوذ على أكثر من 91% من هذه القدرات عالمياً، ما يجعل إيجاد بدائل أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً بالنسبة للعناصر الثقيلة المستخدمة في الصناعات المتقدمة.

تدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو اعتماد آلية «حدود سعرية دنيا» تضمن للمشروعات الجديدة أسعاراً مجزية لا يمكن للصين تقويضها عبر خفض الأسعار.

ورغم تردد الدول الأوروبية في تبني هذا النهج، يرى مسؤولون أن بروكسل قد تجد نفسها مضطرة للانضمام إلى المبادرة الأميركية للحفاظ على قدرتها التنافسية.

تتزايد المخاوف في بروكسل من أن يتوصل ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال قمتهما المرتقبة هذا الأسبوع في بكين، إلى تفاهمات بشأن المعادن الحيوية تمنح الشركات الأميركية أولوية في الحصول على الإمدادات على حساب الشركات الأوروبية بحسب «بلومبرغ».

ويثير بطء الإجراءات الإدارية داخل الاتحاد الأوروبي قلقاً متزايداً لدى المسؤولين، في ظل شعور متنامٍ بـ«الخوف من تفويت الفرصة» في واحدة من أهم المعارك الاستراتيجية على الموارد في العالم.
 

أخبار ذات صلة

خام الليثيوم خلال خروجه من أنبوب لمصفاة بمنشأة في أستراليا.

أستراليا واليابان تتفقان على التعاون في مجالي الطاقة والمعادن النادرة

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف