logo
اقتصاد

تصاعد حرب إيران يهدد توقعات النمو للاقتصاد الأميركي في الربع الثالث

تصاعد حرب إيران يهدد توقعات النمو للاقتصاد الأميركي في الربع الثالث
مبنى «إمباير ستيت» في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 19 أغسطس 2026المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

رفع الخبراء الاقتصاديون توقعاتهم لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثالث، ما يعكس التعديلات التصاعدية في الإنفاق الاستهلاكي بالإضافة إلى الاستثمار الخاص الذي يشمل النفقات الرأسمالية على الذكاء الاصطناعي، لكن تصعيد حرب إيران يشكل خطراً على التوقعات، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتشير أحدث استطلاعات «بلومبرغ» الشهرية للخبراء الاقتصاديين إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الأميركي سينمو بمعدل سنوي قدره 2.5% في الربع الثالث، مرتفعاً من 2% في الاستطلاع السابق. ولم تشهد توقعات الناتج المحلي الإجمالي الفصلية حتى نهاية عام 2027 تغييراً يُذكر، إذ بقيت ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 2% و2.2%.

وقد أُجري استطلاع «بلومبرغ» الذي شمل 85 خبيراً اقتصادياً في الفترة من 14 إلى 19 أغسطس.

كما لم يُجرِ الخبراء الاقتصاديون سوى تعديلات طفيفة على توقعاتهم للتضخم حتى العام المقبل. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، باستثناء الغذاء والطاقة، 3.2% هذا العام، قبل أن ينخفض ​​إلى متوسط ​​2.5% سنوياً في عام 2027.

ومع تباطؤ التضخم وفقاً لما يُعرف بمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، يتوقع الاقتصاديون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأوروبي) أسعار الفائدة دون تغيير حتى يوليو من العام المقبل. 

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.

محضر الفيدرالي يكشف مخاوف من استمرار التضخم ويدعم احتمال رفع الفائدة

وقال جيمس نايتلي، كبير الاقتصاديين الدوليين في بنك «آي إن جي»: «يُعد الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العامل الرئيسي وراء زيادة الإنفاق الرأسمالي للشركات، بينما يُمثل إنفاق الأسر ذات الدخل المرتفع الجزء الأكبر من نمو الإنفاق الاستهلاكي».

وبحسب محللي «بلومبرغ» في قطاع الصناعة، قد يتجاوز إجمالي الإنفاق الرأسمالي المتعلق بالذكاء الاصطناعي تريليون دولار هذا العام، و1.5 تريليون دولار في عام 2027.

وأضاف نايتلي: «بالإضافة إلى ذلك، فإن تراجع بيانات الوظائف والتضخم، والشعور بأن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أقل ميلاً لرفع أسعار الفائدة، قد ساهم في جعل التسعير أقل حدة، حيث باتت احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر أقل من 50%».

ويشكل تصعيد حرب إيران خطراً على التوقعات، إذ يهدد برفع أسعار النفط والمستهلكين، وقد يؤثر سلباً على النمو. ومع تجاوز التضخم هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، فإن أي صدمة عرضية مطولة ستزيد صعوبة مهمة صانعي السياسات.

كما خفض الخبراء الاقتصاديون تقديراتهم لمتوسط ​​نمو الوظائف هذا العام إلى 66 ألف وظيفة شهرياً، ويتوقعون نمواً شهرياً مماثلاً في عام 2027.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف