
تراجع مستوى التفاؤل لدى أصحاب الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة خلال شهر مارس إلى أدنى مستوى له في نحو عام، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، وما رافق ذلك من زيادة في حالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأظهر مؤشر التفاؤل الصادر عن الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة تراجعاً للشهر الثالث على التوالي ليصل إلى 95.8 نقطة، ما يعكس انخفاض التوقعات بشأن الأرباح وأداء الاقتصاد.
كما انخفض صافي نسبة أصحاب الأعمال الذين يتوقعون تحسن ظروف الأعمال بمقدار 7 نقاط إلى 11%، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2024.
في المقابل، تراجعت خطط الإنفاق الرأسمالي خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2009، مع ارتفاع مؤشر عدم اليقين.
وقال كبير الاقتصاديين في الاتحاد، بيل دانكلبيرغ، بحسب «بلومبرغ»، إن «الارتفاع الحاد في أسعار النفط أثار مخاوف المستهلكين وأصحاب الأعمال على حد سواء»، مضيفاً أن «الشركات الصغيرة باتت مضطرة لتحمّل ارتفاع تكاليف المدخلات وتمريرها إلى العملاء».
في سياق متصل، تراجع صافي نسبة الشركات التي أبلغت عن اتجاهات إيجابية في الأرباح بمقدار 11 نقطة إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، كما انخفضت نسبة أصحاب الأعمال الذين يتوقعون تحسن المبيعات المعدلة وفق التضخم.
أما على صعيد التوظيف، فاستقر صافي نسبة الشركات التي تتوقع زيادة عدد الموظفين دون تغيير مقارنة بالشهر السابق، ليظل عند أدنى مستوياته في نحو عام.
وفيما يتعلق بالأسعار، أظهر المسح ارتفاع صافي نسبة الشركات التي رفعت متوسط أسعار البيع إلى 25% بعد ثلاثة أشهر من التراجع، في حين انخفضت نسبة الشركات التي تخطط لرفع الأسعار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 24%، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2024.