logo
اقتصاد

لاغارد تتوقع استكمال فترة ولايتها في رئاسة «المركزي الأوروبي»

لاغارد تتوقع استكمال فترة ولايتها في رئاسة «المركزي الأوروبي»
كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، 30 يناير 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

حاولت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تهدئة التكهنات بأنها ستستقيل مبكراً، وقالت لصحيفة «وول ستريت جورنال» إنها تتوقع استكمال فترة ولايتها.

وأثارت هذه التكهنات تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي عن السياسة، حسب وكالة «رويترز».

أثيرت شكوك حول وضع لاغارد باعتبارها رئيسة أهم مؤسسة مالية في أوروبا هذا الأسبوع بعد أن ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أنها تعتزم ترك منصبها قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في أبريل 2027، ما قد يمنح الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون حق اختيار خليفتها. 

أخبار ذات صلة

 كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في الاجتماع الأخير، ألمانيا، 12 ديسمبر 2024

لاغارد: الاتحاد الأوروبي يستطيع التغلب على أثر رسوم ترامب الجمركية

فيما خففت لاغارد، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الخميس، من حدة التكهنات بشأن استقالتها الوشيكة، لكنها تركت الباب مفتوحاً قليلاً أمام احتمال ترك المنصب قبل نهاية عقدها في أكتوبر 2027.

رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في حدث اقتصادي بمدينة فرانكفورت الألمانية، يوم 6 نوفمبر 2024.
رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في حدث اقتصادي بمدينة فرانكفورت الألمانية، يوم 6 نوفمبر 2024. المصدر: (أ ف ب)

أضافت: «عندما أتذكر كل هذه السنوات، أعتقد أننا حققنا الكثير، وأنا حققت الكثير... نحن بحاجة إلى توطيد هذا الإنجاز والتأكد من أنه قوي وموثوق حقاً. وبالتالي أولويتي هي استمرار هذا حتى نهاية ولايتي».

فيما أفادت «رويترز» بأن لاغارد أرسلت رسالة خاصة إلى زملائها من صناع القرار طمأنتهم فيها بأنها لا تزال تركز على عملها، وأنهم سيسمعون منها، وليس من الصحافة، إذا أرادت الاستقالة. 

أخبار ذات صلة

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية يوم 18 يوليو 2024.

«المركزي الأوروبي» يقيّم تأثير قوة اليورو على التضخم

وقال البنك المركزي الأوروبي إن لاغارد لم تتخذ قراراً بشأن نهاية ولايتها، لكنه لم ينفِ تقرير صحيفة «فاينانشال تايمز».

ويعتقد بعض المحللين أن الاستقالة المبكرة قد تعرض البنك المركزي الأوروبي لخطر التورط في السياسة الأوروبية، لأنها قد تعطي انطباعاً بمحاولة التأكد من أن اليمين المتطرف في فرنسا، والمتشكك في الاتحاد الأوروبي والذي قد يفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، لن يكون له رأي في من سيخلفها.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف