logo
اقتصاد

منظمة التجارة العالمية تتوقع تأثيراً دائماً على التجارة من حرب إيران

منظمة التجارة العالمية تتوقع تأثيراً دائماً على التجارة من حرب إيران
المقر الرئيسي لمنظمة التجارة العالمية، في جنيف بسويسرا، يوم 5 فبراير 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو-إيويالا لرويترز، اليوم الخميس، إن التحولات الجيوسياسية والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط سيكون لها تأثير دائم على تدفقات التجارة العالمية مع تحوط الشركات من الصدمات المستقبلية.

وأضافت في المقابلة أن التجارة شهدت انكماشاً حاداً في الشرق الأوسط نتيجة لحرب إيران رغم وجود سلسلة من الحلول والمسارات البديلة وأن التعافي سيستغرق بعض الوقت، مشيرة إلى أن بعض هذه التحولات ربما تصبح دائمة. وتوقعت منظمة التجارة العالمية انخفاضاً بنسبة 17% في الصادرات هذا العام وتراجعاً في الواردات بنحو 15%.

أخبار ذات صلة

سفينة الحاويات «سي إم إيه سي جي إم نوتردام» الراسية في ميناء فرنسا 2000 في لو هافر، فرنسا، 2 يوليو 2026.

التجارة العالمية تظهر صمودا أمام الحروب والطقس بدعم الذكاء الاصطناعي

وقالت إن خبراء القطاع الخاص توقعوا انتعاشاً بمجرد انتهاء الحرب وفتح مضيق هرمز؛ لأنه يوفر طريقاً أقل تكلفة للتجارة، لكن الصراعات المتكررة أكدت على الحاجة إلى التنويع والتخطيط للطوارئ، ومن المرجح أن تستمر بعض طرق التجارة البديلة.

وتابعت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين: «تأكدنا أن نقاط الاختناق والأصول التي تشكل عائقاً هي أمور يجب أن نفكر فيها من أجل العالم».

وأضافت: «أعتقد أن بعض البدائل ستبقى لأن الدول والشركات على حد سواء ترغب في التحوط للاحتمالات».

وقالت إنها تتوقع استمرار جهود التنويع الأوسع نطاقاً في مختلف المناطق والبلدان؛ نظراً للصدمات المتكررة الناجمة عن الحروب وغيرها من الاضطرابات التجارية، بما في ذلك موجة الرسوم الجمركية الهائلة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أخبار ذات صلة

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عُمان، 6 سبتمبر 2026.

تراجع الملاحة عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها في شهرين

وذكرت أن التجارة الإقليمية ستستمر في التوسع أيضاً، مشيرة إلى أن الدول الإفريقية، على سبيل المثال، يمكنها تعزيز النمو والتجارة بشكل كبير من خلال زيادة التجارة البينية بين الدول داخل القارة.

وأضافت: «يمكن للأفارقة أن يتبادلوا التجارة فيما بينهم، وأن يخلقوا قيمة حقيقية، وأن يخلقوا فرص عمل»، وأوضحت أن التجارة البينية في إفريقيا تمثل الآن نحو 20% من تجارة القارة، في حين أن التجارة داخل الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 60% من تجارته.

وقالت أوكونجو-إيويالا إن المستقبل لا يزال غير مؤكد في ظل النزاعات المستمرة والرسوم الجمركية والمخاوف من أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستتلاشى أو تنهار.

وتابعت: «تأثير الذكاء الاصطناعي يلقي بظلاله على الاتجاهات الأخرى في التجارة، والتي ليست على الجانب الإيجابي».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف