
سلط المحلل المالي الشهير بوول ستريت، ستيف رانتر الضوء على تكلفة الحرب الأميركية على إيران على الأسر الأميركية، مشيراً إلى أن الحرب كلفت كل أسرة نحو ألفي دولار.
وقال ستيف رانتر –الذي عمل مستشاراً لوزير الخزانة الأميركي في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما- في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس: «بحسب تحليل أجرته إحدى الجامعات تكلف الحرب مع إيران الأميركيين 2000 دولار لكل أسرة».
وشارك المحلل المالي دراسة لجامعة براون –إحدى أعرق الجامعات الأميركية- توضح المبلغ الذي كلفته الحرب لكل عائلة أميركية، والقطاعات التي كانت أكثر تكلفة للأميركيين.
وبحسب بيانات جامعة براون، كلفت حرب إيران كل أسرة أميركية 2040 دولاراً، ذهب من هذا المبلغ نحو 561 دولاراً للجازولين، إذ كان أكثر ما كلف الأسر الأميركية بسبب الحرب.
ثاني أكبر القطاعات التي كلفت الأسر الأميركية كانت أسعار الفائدة، إذ كلفت أسعار الفائدة المختلفة كل أسرة أميركية نحو 459 دولاراً منذ بداية الحرب في 28 فبراير وحتى 12 أكتوبر 2026.
أما الديزل، فقد أدى ارتفاع أسعاره بسبب الحرب بين أميركا وإيران إلى إنفاق الأسر الأميركية 457 دولاراً أكثر مقارنة بما قبل الحرب.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار الديزل بالفعل إلى تحرك من جانب البيت الأبيض، فقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر الصادرات قبل أن يتراجع عن ذلك، عقب اتفاق دول مجموعة السبع وشركائها على طرح احتياطيات الطوارئ.
وكشفت الدراسة التي أعتمدت على بيانات جامعة براون والبنتاغون ووكالة الطاقة الدولية، أن التكلفة العسكرية للحرب لكل أسرة أميركية بلغت نحو 383 دولاراً.
وكان القطاع الخامس الأكثر تكلفة للأسر الأميركية بسبب الحرب مع إيران هو وقود الطيران ووقود التدفئة؛ إذ كلّف كل أسرة نحو 179 دولاراً أكثر مقارنة بأسعار ما قبل الحرب.