
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، إن خطط أوروبا للتخلص التدريجي من إمدادات الطاقة والسلع الروسية بسرعة أكبر لن تؤثر على روسيا، ولن تجبرها على تغيير موقفها.
ورأى بيسكوف، أن الدول الأوروبية تعتقد خطأً أن استمرار سياسة العقوبات من شأنه، بطريقة أو أخرى، التأثير على موقف الاتحاد الروسي، موضحاً أنه: «من المؤكد أن روسيا، التي تدافع عن مصالحها الوطنية، لا تتأثر بهذه العقوبات. وأثبتت السنوات الثلاث الماضية ذلك بوضوح».
يأتي هذا بعدما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أمس الثلاثاء، بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المفوضية الأوروبية ستقترح تسريع التخلص التدريجي من واردات الوقود الأحفوري الروسي.
ووفقاً لـ«رويترز» أظهر الاقتصاد الروسي قدرة على الصمود في مواجهة العقوبات التي فرضها الغرب بسبب الحرب مع أوكرانيا، لكنه يعاني أيضاً من ارتفاع التضخم بشكل مستمر، وعجز متزايد في الميزانية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الزيادة الحادة في الإنفاق العسكري.
ولا يزال الاتحاد الأوروبي يستورد بمليارات اليوروهات منتجات من الطاقة والسلع الروسية بدءاً من الغاز الطبيعي المُسال وصولاً إلى اليورانيوم المخصب، بالرغم من العقوبات المفروضة على موسكو.
وكانت 3 مصادر في قطاع النفط صرحت، أمس الثلاثاء، أن شركة «ترانسنفت» الروسية، المحتكرة لخطوط أنابيب النفط، حذّرت المنتجين من احتمال اضطرارهم إلى خفض الإنتاج، عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة شنتها أوكرانيا على موانئ تصدير ومصافي نفط حيوية، لكن الشركة الروسية وصفت هذه الأنباء، بأنها «كاذبة وجزء من حرب معلومات يشنها الغرب على روسيا، وتهدف للنيل من سمعة الشركة وزعزعة الاستقرار».