logo
طاقة

النفط يلتقط أنفاسه… لكن شبح التصعيد مع إيران لا يزال قائماً

النفط يلتقط أنفاسه… لكن شبح التصعيد مع إيران لا يزال قائماً
شعلة غاز على منصة لإنتاج النفط ويظهر إلى جانبها العلم الإيرانيالمصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تتنفّس أسواق النفط الصعداء مع تراجع مخاطر اندلاع صراع وشيك مع إيران، لكن الوقت لا يزال مبكراً كي يطمئن المتعاملون بالكامل.

فبعد أسابيع من التوترات التي تصاعدت عندما أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أسطولاً» إلى الشرق الأوسط في محاولة للضغط على طهران للقبول باتفاق نووي، شهد المشهد انفراجاً مفاجئاً. وقال ترامب، يوم الأحد، إن الجانبين يجريان محادثات، فيما أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أملها في أن تثمر العملية قريباً، مع ترجيحات بعقد مباحثات رفيعة المستوى خلال الأيام المقبلة. ويُمثّل ذلك تحولاً حاداً مقارنة بتحذيرات المرشد الأعلى علي خامنئي من «حرب إقليمية».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» المتجهة إلى بالم بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة، يوم 31 يناير 2026.

النفط يسقط من قمة 6 أشهر.. ترامب يقود أسباب الهبوط

وعلى وقع هذا التطور، واصلت عقود النفط الخام تراجعها، في ظل ضغوط أوسع على أسواق السلع. وانخفض خام «برنت» بأكثر من 4% في لندن بحسب ما نقلت «بلومبيرغ».

لكن يبقى السؤال مطروحاً حول مدى استدامة أجواء التهدئة بين واشنطن وطهران. فمواقف ترامب وخامنئي بشأن «حق» إيران في متابعة برنامج نووي تبدو متعارضة جذرياً.

وفي حال فشل التوصل إلى تسوية، قد تعود احتمالات العمل العسكري إلى الواجهة بحسب «بلومبيرغ». ولا تزال قوات أميركية كبيرة، من بينها مجموعة ضاربة تقودها حاملة طائرات، منتشرة في المنطقة. كما أن استعداد ترامب، في يونيو الماضي، لتوجيه ضربات إلى منشآت نووية إيرانية — بعد إعلانه أن أمام طهران «أسبوعين» فقط للامتثال — يوضح كيف يمكن للرئيس الأميركي أن يُشعر خصومه بطمأنينة زائفة قبل تغيير الموقف سريعاً.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» المتجهة إلى بالم بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة، يوم 31 يناير 2026

ترامب: الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلاً من الإيراني

في المقابل، لم تتراجع المخاطر التي تهم صناعة النفط العالمية. فإيران تنتج نحو 3.3 مليون برميل يومياً، ما يجعلها رابع أكبر عضو في منظمة «أوبك». كما تقع فوق مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره نحو 25% من تجارة النفط المنقول بحراً في العالم.

وخلال الأسابيع الماضية، أعاد متداولو النفط تقييم توقعاتهم الأولية بأن تشهد الأسواق العالمية فائضاً كبيراً في المعروض هذا العام. وتبقى المخاطر المرتبطة بإيران سبباً إضافياً لالتزام الحذر والترقب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف