
وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، بتقديم المزيد من الحوافز والتيسيرات لتعزيز جذب الاستثمارات في قطاعات البترول والغاز والتعدين، مع تكثيف جهود الاستكشاف ودعم توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، حيث تم استعراض الخطة الإستراتيجية للوزارة، بما يشمل أنشطة الإنتاج والاستكشاف، وخطة الحفر الاستكشافي للفترة من 2026 إلى 2030، إلى جانب جهود تطوير قطاع التعدين وزيادة جاذبيته الاستثمارية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في بيان، أن وزير البترول استعرض مستجدات أنشطة الاستكشاف البري والبحري، بما في ذلك خطط الحفر في البحر المتوسط لعام 2026، والاحتياطيات المتوقعة، وكذلك آخر تطورات أعمال المسح السيزمي لعامي 2025 و2026، ومعدلات إنتاج الغاز خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى أكتوبر 2025.
وطرحت مصر مطلع نوفمبر، مزايدة عالمية جديدة للبحث والاستكشاف عن البترول والغاز في 4 مناطق بالبحر الأحمر، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2025، بحسب وزير البترول والثروة المعدنية «كريم بدوي».
أوضح وزير البترول المصري، أن المزايدة تأتي ضمن جهود الوزارة لجذب استثمارات جديدة إلى قطاع الطاقة وتعزيز إنتاج البلاد من الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن المزايدة التي تطرحها شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول عبر بوابة مصر الإلكترونية للاستكشاف والإنتاج (EUG)، تطبق فيها للمرة الأولى النظم الحديثة المحفزة للشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة في المناطق البكر والمياه العميقة، وذلك بنظام اقتسام الإنتاج وفقاً لمعامل الربحية (R-Factor)، بما يتناسب مع حجم المخاطر والاستثمارات.
والشهر الماضي، أعلنت وزارة البترول المصرية تحقيق مجموعة من الاكتشافات الجديدة بالصحراء الغربية والدلتا تضيف أكثر من 5000 برميل بترول و 42 مليون قدم غاز.
وأشارت الوزارة إلى أن تلك الاكتشافات تأتي في إطار الجهود المتواصلة للوزارة لتقليل أعباء استيراد البترول والغاز على الاقتصاد المصري من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وإضافة اكتشافات جديدة تسهم بالتوفير من الفاتورة الاستيرادية.
قالت الوزارة إن منطقة دلتا النيل البرية شهدت لأول مرة، منذ عامين، تحقيق كشفين جديدين للغاز الطبيعي.
وأوضحت أن الكشف الأول حققته شركة «هاربور إنرجى» البريطانية من خلال شركة «دسوق للبترول» بعد حفر البئر (شمال سيدي غازي 9-1)، أما الكشف الثاني فلشركة «دانة غاز» الإماراتية من خلال شركة الوسطاني للبترول بمنطقة غرب القنطرة من البئر (سلمى دلتا-6).